صراع ملتهب في المجموعة الرابعة على بطاقتي التأهل
رياضة
01 فبراير 2012 , 12:00ص
ليبرفيل - أ.ف.ب
ستكون الإثارة والتشويق اليوم الأربعاء على الموعد لتحديد صاحبي البطاقتين الأخيرتين إلى الدور ربع النهائي للنسخة الثامنة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عندما تلتقي غانا مع غينيا في فرانسفيل، ومالي مع بوتسوانا في ليبرفيل، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.
وضمنت 6 منتخبات حتى الآن تأهلها إلى دور الثمانية هي: الغابون وغينيا الاستوائية المضيفتان وساحل العاج وزامبيا والسودان وتونس.
وبلغت الإثارة ذروتها في المجموعة الرابعة عقب نتيجتي الجولة الثانية عندما فازت غانا على مالي 2/صفر، وسحقت غينيا بوتسوانا 6/1، حيث انفردت غانا بالصدارة برصيد 6 نقاط، مقابل 3 نقاط لكل من مالي وغينيا، في حين بقيت بوتسوانا في المركز الأخير من دون رصيد.
وبما أن نظام البطولة يعطي الأولوية للمواجهات المباشرة للفصل بين المنتخبين أو المنتخبات المتساوية نقاطا، فإن المنتخبات الأربعة للمجموعة الرابعة تملك فرصة التأهل إلى ربع النهائي مع أفضلية لغانا التي تحتاج إلى التعادل، وفي هذه الحالة سترافقها مالي في حال فوزها أو تعادلها مع بوتسوانا، لأنها تتفوق على غينيا الاستوائية في المواجهات المباشرة (تغلبت عليها 1/صفر في الجولة الأولى).
وتبقى جميع الاحتمالات واردة، وقد تتساوى منتخبات غانا ومالي وغينيا في الصدارة برصيد 6 نقاط، وسيتم الفصل عندها بفارق الأهداف في المواجهات المباشرة بين المنتخبات الثلاثة، ومن بعده هناك أقوى خط هجوم بين المنتخبات ذاتها، ثم فارق الأهداف في مباريات المجموعة، فالروح الرياضية (البطاقات الصفراء والحمراء)، وأخيرا القرعة.
حتى بوتسوانا تملك فرصة التأهل في حال فوزها على مالي وخسارة غانا أمام غينيا، لكن أملها ضئيل، بالنظر إلى الخسارة المذلة التي منيت بها أمام غينيا 1/6.
عموما، يبدو المنتخب الغاني المرشح بقوة إلى جانب ساحل العاج للظفر باللقب، الأقرب إلى تخطي الدور الأول، لأن مصيره بيده حيث يكفيه التعادل لضمان التأهل وصدارة المجموعة، بيد أن مهمته لن تكون سهلة أمام غينيا التي تملك أفضل خط هجوم في الدورة حتى الآن بتسجيلها 6 أهداف، جميعها كانت في مرمى بوتسوانا.
وحقق المنتخب الغاني الأهم منذ انطلاق البطولة بكسبه مباراتيه الأوليين دون أن يقدم عرضين رائعين، وعزا مدربه الصربي غوران ستيفانوفيتش ذلك إلى «رهان البطولة التي تتطلب الحذر، خصوصا الدور الأول، لتحقيق الهدف الأول ألا وهو بلوغ الدور الثاني».
ويتفوق المنتخب الغاني بشكل لافت على نظيره الغيني في 14 مباراة جمعت بينهما حتى الآن حيث حقق 7 انتصارات مقابل 3 هزائم و4 تعادلات، كما أن منتخب «النجوم السوداء» لم يخسر أمام غينيا في 4 مباريات جمعت بينهما حتى الآن في العرس القاري حيث فاز 3 مرات وتعادل مرة واحدة.
وتملك غانا الساعية إلى اللقب الخامس في تاريخها، الأسلحة اللازمة لكسب النقاط الثلاث في ظل تواجد أسامواه جيان والشقيقين أندري وجوردان أييو وسولي علي مونتاري وأسامواه كوادوو.
من جهته، يعول المنتخب الغيني على قوته الضاربة في خط الهجوم بقيادة صانع ألعابه باسكال فيندونو وإسماعيل بانغورا والحسن بانغورا وعبدالرزاق كامارا وإبراهيما تراوري وساديو ديالو صاحب الثنائية في مرمى بوتسوانا.
مالي × بوتسوانا
في المباراة الثانية، تسعى مالي إلى استغلال المعنويات المهزوزة لدى بوتسوانا الضيفة الجديدة على النهائيات لتحقيق فوز عريض، على غرار ما فعلت غينيا، وذلك لضمان إحدى البطاقتين حسب معياري النقاط وفارق الأهداف.
وحققت مالي الأهم في مباراتها الأولى بفوزها على غينيا، لكنها رضخت أمام خبرة غانا في الثانية وخسرت صفر/2.
وشدد نجم برشلونة الإسباني سيدو كيتا على ضرورة نسيان الخسارة أمام غانا والتركيز على مباراة بوتسوانا.
من جهته، سيحاول المنتخب البوتسواني الدفاع عن سمعته التي أكدها في التصفيات، بالتفوق على منتخبات محترمة مثل تونس وتوغو ومالاوي، وإن كانت مهمته صعبة أمام مالي المتحفزة والتي تفوقت حتى الآن في المباراتين اللتين جمعتاها ببوتسوانا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 1996، حيث فازت 4/صفر في باماكو و3/1 في غابورون.