

منافسة نارية بين الملك والعميد والرهيب من أجل المربع
الخطر يحيط بأم صلال والخور والخريطيات والوكرة والسيلية والعربي
رغم سيطرة السد على صدارة دوري «نجوم QNB» بنهاية القسم الأول، وابتعاده بفارق 7 نقاط عن أقرب منافسيه وهو الغرافة، ورغم الهدوء الذي سيطر على منافسات المربع الذهبي حتى الآن، فإن كل المؤشرات تؤكد أن الصراع على القمة والصدارة وعلى المربع الذهبي، سوف يشهد اشتعالاً مثيراً مع انطلاق جولات ومباريات القسم الثاني غداً.
في نفس الوقت فإن صراع منطقة الوسط والأمان، وصراع البقاء والهبوط سوف يزداد اشتعالاً وسخونة أكثر مما كان عليه في القسم الأول، وقد تتغير المراكز والأمور، وقد نشهد مفاجآت من العيار الثقيل.
لعل نتائج الجولات الأخيرة للقسم الأول هي المؤشر على أن صراع القمة وصراع المربع الذهبي سوف يزداد اشتعالاً وسخونة، وقد تعود الحياة إلى المنافسة على اللقب من جديد بين السد المتصدر والغرافة الوصيف والدحيل حامل اللقب وصاحب المركز الثالث حالياً.
ولو استمر قطر في صحوته التي بدأت مع منتصف القسم الأول فإننا لا نستبعد وجوده كطرف قوي ومنافس مع هذا الثالوث.
السد تعطل في الجولة الأخيرة، وفقد نقطتين مهمتين بتعادله مع قطر، ولو أنه فاز لوسع الفارق، خاصة مع تعادل الغرافة أيضاً مع أم صلال بهدف، فظل الفارق بين الزعيم والغرافة 7 نقاط، وهو أمر كان في مصلحة الدحيل، الذي انتفض وحقق عدداً من الانتصارات في الجولات الأخيرة، وقفز من السابع إلى الثالث، ورفع رصيده إلى 21 نقطة بفارق 8 نقاط عن السد، بعد أن كان الفارق بينهما 10 نقاط حتى الجولة التاسعة، ومن المؤكد أن صحوة وانتفاضة الدحيل سوف تستمر.
وانتفاضة الدحيل مع تطور أداء ونتائج وطموحات الغرافة لاستعادة الدرع الغائب منذ 2011، تجعل الزعيم يشعر بأنه في خطر، وأن استعادة اللقب ليست أمراً سهلاً، رغم صدارته المنطقية وتفوقه بفارق 7 نقاط، وبالتالي فإن الصراع لم ينتهِ بل سوف يزداد اشتعالاً اعتباراً من الجولة الثانية عشرة التي تنطلق غداً.
السد لا يشعر بالقلق بسبب الغرافة والدحيل فقط، ولكن بسبب قطر أيضاً العائد بقوة والصاعد بسرعة الصاروخ، والذي قد يقلب الموازين رأساً على عقب رغم فارق النقاط العشر بينه وبين الزعيم،
وقد تكون هناك صعوبات كبيرة أمام قطر للمنافسة، خاصة بسبب فارق النقاط، لكنه من المؤكد سيكون عامل ضغط على صراع الصدارة بين السد والغرافة والدحيل، وستكون له كلمة في هذا الصراع إذا استمرت نتائجه وانتصاراته، وسيكون أيضاً منافساً شرساً على الوصافة والمركز الثالث.
صراع المربع
قطر سيكون طرفاً أيضاً في صراع المربع الذهبي، ولو حقق البقاء مع الأربعة سيكون إنجازاً كبيراً له قياساً بما تعرض له في المواسم الماضية.
ويحتل قطر حالياً المركز الرابع برصيد 19 نقطة، بفارق الأهداف فقط عن الأهلي الخامس، وبفارق 3 نقاط فقط عن الريان السادس.
ومن المؤكد أن صراع اللحاق بالمربع الذهبي سينحصر بين قطر والأهلي والريان، وقد ينحصر أكثر وأكثر بين قطر والريان، إذا لم يستيقظ الأهلي، ويوقف سلسلة خسائره ونزيف النقاط الذي تعرض له، والذي أطاح به من القمة والوصافة إلى السادس دفعة واحدة.
وربما يكون الوكرة طرفاً جديداً في صراع المربع الذهبي، خاصة أنه حقق نتائج جيدة قياساً بالقسم الأول الموسم الماضي، الذي حل فيه تاسعاً برصيد 12 نقطة، وهو الآن السابع برصيد 13 نقطة، وقد عاد الوكرة إلى الانتصارات مؤخراً بعد 3 هزائم متتالية، ولو استمر في هذه الانتصارات ربما يكون مرشحاً قوياً للمربع.
البقاء والهبوط
ولا يزال صراع البقاء والهبوط هو الأقوى دائماً في دورينا؛ بسبب كثرة الفرق المتنافسة على البقاء وعدم الهبوط، وبسبب قلة فارق النقاط بين الفرق الستة المهددة، والتي لا تزيد أيضاً عن 7 نقاط مثل فارق نقاط أهل القمة.
الوكرة رغم احتلاله المركز السابع، فإنه يعتبر أيضاً من المهددين لكن بنسبة أقل من باقي الفرق لامتلاكه 13 نقطة بفارق 7 نقاط عن الخريطيات الأخير، و6 نقاط عن الخور قبل الأخير.
وسيكون الصراع على أشده بين الوكرة أكثر وأكثر مع أقرب منافسيه وهما: السيلية والعربي وكلاهما برصيد 12 نقطة، ثم أم صلال برصيد 10 نقاط،
ولا شك أن انتصارات العربي في آخر جولتين بالقسم الأول أشعلت صراع البقاء والهبوط، ولو استمر العربي في انتصاراته فإن موقف الوكرة والسيلية سيكون صعباً للغاية.
ويتبقي الثالوث الأخير المكون من: أم صلال والخور والخريطيات أكثر المرشحين للهبوط، ليس فقط بسبب قلة نقاطهم، ولكن لأدائهم غير الجيد حتى الآن، وتوقف انتصاراتهم التي تعتبر الأقل بين كل الفرق حتى الآن.