جامعة قطر تنظّم مؤتمر اللغويات واللسانياتالعرب رسالة للأمير من رئيس بلغاريا تتصل بالعلاقاتالعرب فتح التسجيل للوحدات السكنية لمدينة حمد بغزةالعرب توظيف 65 مواطناًالعرب «قطر الخيرية» تدشن اليوم برنامج «زواج» للشبابالعرب الهند: لا حصانة للسفير الإيطاليالعرب القرضاوي يطالب بالارتقاء بالإعلام المصريالعرب الحكومة الإسرائيلية الجديدة «ستعزز الاستيطان»العرب الهلال القطري يغيث 25000 نازح سوريالعرب تركيا تستبعد العفو عن المتمردين الأكرادالعرب العمادي: قانون جديد للحفر يربط إصدار التصاريح بمعايير السلامةالعرب 8 قتلى بانفجار في مقديشوالعرب حمد بن جاسم يبحث العلاقات مع رئيس المالديفالعرب حمد بن جاسم يستقبل بطريرك الروم الأرثوذكسالعرب منع النشر في قضية استيلاء مبارك على أموال الرئاسةالعرب الكاظم: 30 قافلة مساعدات من قطر للاجئي سورياالعرب واشنطن لن تقف في وجه تسليح المعارضة السوريةالعرب اختتام ورشة توعية للطلاب بأسلحة الدمارالعرب أياد قطرية بيضاء لحل قضايا العرب الشائكةالعرب انعقاد القمة العربية في الدوحة يمنحها بعداً مهماًالعرب لجنة لقبول وتصنيف المهندسين ومكاتب الاستشاراتالعرب «المحبة القطرية» تخفف معاناة اللاجئين السوريين بالزعتريالعرب عزمي بشارة: الثورة ليست صراعاً بين الأشرار والأخيارالعرب باحثون: القبضات الأمنية أحد أسباب الثورات العربيةالعرب مراحل متقدمة لدراسة إطلاق قناة الجزيرة بالفرنسيةالعرب «تفنيش» استشاري بـ «حمد الطبية» بسبب الإهمالالعرب
آراء وقضايا - مقالات

أميركي على أرضنا.. يتحرش ببنتنا.. ويضرب ولدنا!

  • Share |
  • أرسل إلى فيسبوك
  • أرسل إلى تويتر
  • save article
  • print article

 | 2013-03-19

استوقفتني هذه العبارة العفوية الحانقة لأحد المعلِّقين على "حادثة كارفور" بمجمع غرناطة التجاري بالرياض، إذ قام فيها متسوق أميركي بضرب الشاب السعودي الذي اعترض على مضايقته للفتيات، ثم جذبه بقوة ودفعه إلى السياج الحديدي فشُجّ وجهه، وفرّ هارباً تحت أنظار المتسوقين وحراس الأمن!!
هذا المعتدي لو اكتفى بما فعله من تحرش وضرب للمواطن وفرار، لما تجاوز تصرفه إطار حوادث الاعتداء التي قد تحدث بأي مكان، ولكن غطرسته وصراخه المستفّز: "أنا أميركي" أعطى للقضية أبعاداً أخرى، وترك مشاعر غضب واسعة لدى السعوديين.
وأذكر قبل مدة أني قرأت عن حادثة مشابهة في الإمارات، حين اعتدت امرأة غربية بالشتائم والضرب على مواطنة إماراتية في أحد الأماكن العامة، لمجرد أنها طلبت منها احترام دين البلد وتقاليده بتغطية بعض أجزاء جسدها "شبه العاري"!
هنا وبنقاط بسيطة أختصر شيئاً مما أثارته حادثة كارفور في نفسي من مشاعر، وما بعثته داخلي من تساؤلات:
- بداية هل يمكن تقبّل ما جرى كحادثة عرضية عابرة؟ بالطبع لا! فالموقف له دلالات عميقة يجب أن تُفهم وتُصَحّح، ما الذي دفع بذلك الغربي الأهوج لهكذا عدوان واستخفاف بكرامتنا؟ لولا واقع مؤلم ومُهين صنعناه بأيدينا وصورة شاركنا (معاً) سويةً برسمها -على المستوى السياسي والشعبي– لذلك الغربي ولنا كمسلمين وعرب!
ألسنا نحن من ينبهر دوماً بهم وننجرُّ بالتبعية خلفهم؟ ألسنا نحن من نطبّل عبر إعلامنا الفاسد لهم ونروج لثقافتهم ونتلقف أسوأ ما لديهم ونتغافل عن مساوئهم.. في الوقت الذي نحقّر فيه أنفسنا وننسلخ عن هويتنا الدينية والثقافية؟!
ألسنا نحن من خالف ما أمر الله به من الحب والرحمة للمسلمين والبر والقسط مع الكافرين.. فكان بعضنا يظلم ويزدري "الهندي والبنغالي" ويمجّد ويُعلي شأن الغربي؟!
- ذكّرني ما تعرض له أخونا بالرياض بتاريخ أميركا القديم والحديث في الإرهاب والدموية والاستبداد وازدراء الشعوب.. تذكرت كم تجرع المسلمون من الإجرام والإذلال الأميركي! ولا تزال تلك المشاهد المخزية لعربدة الكفر والهمجية والحقد الأميركي في أفغانستان والعراق وغيرهما حاضرة في الفكر والوجدان.
تلك اليد التي اعتدت في الرياض حركتها ذات الثقافة والسياسة الأميركية المتعجرفة المتعالية التي تحركها ضغائنها لتسعى بالأذية والسوء للمسلمين بأشكال عدة في دينهم وأرواحهم وأموالهم..
- وتبقى الحقيقة أنه ما كان ذلك الأميركي المعتدي ليتجرأ ويفعل ما فعل لو توقع للحظة أنه قد يلقى مساءلةً وعقاباً أو قد يصدر بحقه ما صدر بحق المبتعث السعودي حميدان التركي الذي تم الحكم عليه -ظلماً– بالمؤبد، ثم السجن عشرين عاماً في أميركا بتهمة ملفقة وهي الإساءة لعاملته المنزلية! ولكنه يعلم أن السعودي بل المسلم لن يجد له –كالعادة- من ينتصر له! وها هي حكوماتنا تصدر أحكاماً بالعفو عن أميركيين وأوروبيين متهمين بجرائم تفجير وقتل وترويج للمخدرات والخمور في بلادنا، "في تساهلٍ وتسامح قد لا يحظى بمثله المعتقلون من أبناء البلد". فيما لا يقابل ذلك إلا مزيد من المواقف المتعنتة من الحكومة الأميركية ضد المسلمين على أرضها وخارجها. بل قد لا نجد ذات الاهتمام من حكوماتنا بقضايا شبابنا السعوديين والخليجيين في السجون الغربية وما يتعرض له المسلمون إجمالاً من عنصرية في المجتمع الأميركي والغربي عموماً.. فكيف لا يتغطرس الأميركي ويشعر بالفوقية والحصانة، وقد فرضت دولته احترامه على مجتمعات العالم، وكفلت حقوقه وحفظتها داخلياً.. فيما يعاني المسلم هدر إنسانيته وحقوقه في وطنه وخارج حدوده؟!
- وأتساءل ما الذي يمنع بلادنا ودول الخليج عموماً من مطالبة أميركا بمعاملة عادلة؟! ألا يأتي الأميركي لدولنا فيجد الحفاوة والتبجيل ويتهيأ له الحصول على أفضل فرص العمل والمشاركة في المؤتمرات السياسية والاقتصادية والتعليمية، حتى وإن كان ممن يحمل فكراً وآراء معادية للإسلام والعروبة.. فيما يجد الكثير من دعاتنا ومثقفينا الشرفاء تضييقاً أميركياً ومنعاً لهم من دخول أراضيها لمجرد استنكارهم للسياسة الصهيوأميركية في فلسطين وبلاد المسلمين؟!
- أخيراً.. فإن من يتابع الصمت المطبق لصحفنا الرسمية وبعض الفضائيات بتمويل سعودي عن حادثة ضرب المواطن السعودي، يتأكد لديه كم جمعت تلك المؤسسات المريضة من الأوبئة! كيف أمكنهم أن يتجاهلوا قضيةً بجرائم مضاعفة كهذه: "تحرش بمواطنات. واعتداء على مواطن. وإهمال من قبل الحراسات الأمنية"؟ أم لأن المجرم ينتمي لسيدتهم أميركا؟!
تخيلوا معي لو أن أحد رجال الهيئة هو من اعتدى على المواطن! لكانت صحفنا الصفراء وفضائيات الإفساد تشتعل منذ أيام وتأبى إلا ممارسة عاداتها الذميمة المعتادة من تضليل وتصعيد وظلم وفبركة وإيغار الصدور على الحسبة ورجالاتها. وكم تتوالى الأحداث لتُساقِط الأقنعة عن الضمائر الميتة في ساحات إعلام الدجل!
16

التعليقات

  • تاريخ الارسال 2013-03-22 16:05:23
    nasserr23@yahoo.com
    العرب عرب . لا يتغيرون

  • تاريخ الارسال 2013-03-20 10:01:20
    من يهن يسهل الهوان عليه!!
    أصبح العربي المسلم الكريم والشريف ابن البلد ابن الجزيرة وبلاد الحرمين مهانآ حتى في بلده إلى هذا الشكل فهذه مصيبة.! أين الرجال. والله لو أنها في بلد آخر لاجتمع من بأقطارها ولربما قتلوا الأمريكي... لست أدعوا لذلك إلا دفاعآ عن النفس. كان الواجب ممن حضر أن يدفعوا عن أخيهم العربي المسلم وابن بلده ولايسمحوا للأجنبي أن يتطاول...! أمريكي والخيبة.. أعجمي كافر سرقوا بلدهم من الهنود الحمر والعرب بالأندلس اكتشفوا قبلهم القارة ولكنهم لؤماء خبثاء لاشرف ولادين ولارجولة. لايعرف من أبوه وأمه وأخته بأحضان الرجال!

  • تاريخ الارسال 2013-03-20 09:13:57
    لكل ظالم ظالم
    ومن ظالم إلا سيبلى بمن هو أظلم هذه سنة كونية تم تمييز الكفار الغربيين عن الإخوة في الدين والعقيدة من العرب والأفارقة والأسويين فالبنغالي في بلاد العرب مسلم حقير والأمريكي صديق عزيز معظم ويحظى بالإجلال والتفخيم والإعجاب والتقديم بينما المسلم العربي أو الآسيوي أو الأفريقي مدعوس عليه وسيشرب الظالم من نفس الكأس لأن الأمر بيد الله والجزاء من جنس العمل والعدل يحصن حتى الكافر بينما الظلم يهدر ويهدم كيان المسلم واكافر

  • تاريخ الارسال 2013-03-19 23:23:42
    واقعنا إلى اين !
    لا حول ولا قوة الا بالله اولا : لا أخفيك أن هذا المقال أعتبره أقوى مقال وأصدق مقال قرأته في حياتي يشخص واقعنا بكل صراحة وصدق ! ثانيا : متى تعود كرامتنا ؟

  • تاريخ الارسال 2013-03-19 18:42:47
    عفى الله عنكم
    اشكرك اختي على هذه الكلمات الطيبة ..

  • تاريخ الارسال 2013-03-19 18:14:30
    اليمن
    غزانا الامريكان بموافقه الحكام الراضخين للسيطرة الامريكيه

  • تاريخ الارسال 2013-03-19 17:38:20
    لهم ..الله وكفى !!
    ليس لي ضلع في القضية سوى أنه مسلم عربي تأذى ظلماً من أحدهم وسخر به أيضاً ، واوالله أني كلما تذكرت القضية رفعت يدي وتحسّبت على ذلك الهمجي بأن يوقعه الله شر أعماله ، للظلم نهاية وإن طال مداه وحسبنا الله ونعم الوكيل ، الحكومات لم تتحرك لشعوب قتلت فكيف بامرءٍ سُلبت كرامته!! ؟؟

  • تاريخ الارسال 2013-03-19 17:18:32
    لهم ..الله وكفى !!
    ليس لي ضلع في القضية سوى أنه مسلم عربي تأذى ظلماً من أحدهم وسخر به أيضاً ، واوالله أني كلما تذكرت القضية رفعت يدي وتحسّبت على ذلك الهمجي بأن يوقعه الله شر أعماله ، للظلم نهاية وإن طال مداه وحسبنا الله ونعم الوكيل ، الحكومات لم تتحرك لشعوب قتلت فكيف بامرءٍ سُلبت كرامته!! ؟؟

  • تاريخ الارسال 2013-03-19 12:42:09
    اشكرك اختي الكريمه
    مثل هذه الامور للاسف صار سهل حدوثها من هولاء القوم لماذا لانهم يملكون القوه في الحرب النفسيه للجميع بافلامهم واعلامهم واستعراضهم في شرق الارض وغربها .ولكن العتب كل العتب على من حضر من ابناء البلد سواء حراس امن او مواطنين لماذا لم يقفون معا من دافع عن اعراضهم بئس القوم هم للاسف.جزاك الله خير اختي الكريمه واشكرك على غيرتك في الرد على مثل هولاء الشرذمه بهذا المقال سلمت يمينك .

  • تاريخ الارسال 2013-03-19 12:10:19
    الى متى....
    نحن أمة اعزنا الله بالإسلام فمتى ماأبتغينا العزة بغيره اذلنا الله... لو تمسكنا بكتاب الله وسنة نبيه قولاً وعملاً لضرب لنا الأمم ألف حساب

  • تاريخ الارسال 2013-03-19 11:49:40
    رد للاخت ريم
    بيض الله وجهك يا اختنا ريم ورفع درجاتك

  • تاريخ الارسال 2013-03-19 10:18:48
    من يحميه
    اختي .. لو قرأتي ماهو مكتوب على جواز السفر .. الذي يملكه .. لقلتي معه حق في كل تصرفاته.

  • تاريخ الارسال 2013-03-19 08:38:23
    نحن قوم اعزهم الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره اذلهم الله
    كل مسؤل في هذا البلد اذله الله. وجزاك الله خيرا وزادك عزة.

  • تاريخ الارسال 2013-03-19 08:09:39
    ظهرت الحقائق جليّة
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) لا شك اننا في ايام عصيبه ولن نخرج منها الا بنصرتنا لربنا وموالاته واتباع السنّة الحق والالتزام بحبل الله .. وعند أذٍ يأت النصر على اعدائنا الذين يعيشون بيننا كالكتّاب الضالّين المضلين ثم اعداء الدين بنو صهيون وامريكان وأي كان العدو فالخصم واحد وطريق النصر الى الفجر الأغر طريقٌ واحد وهو نصرة الله وتوحيده فالكون لا يتسع لاثنين اما الحق واما الباطل ولن تطول معركة بينهما لان الباطل دوماً زهوق.

  • تاريخ الارسال 2013-03-19 08:04:09
    لن يحبونا بل يبغضونا
    لو عاملناهم كما يعاملونا ووسعنا المدا البعيد ولا نخاف أن كبرت المشاكل وساء بين الطرفين خصوم وأعتزينا بديننا لما صار لهم مثل صوت الكلاب.

  • تاريخ الارسال 2013-03-19 03:33:01
    شكرا لصوت الحق
    الأمريكي يعرف أنه فوق المساءلة ؛ السكيورتي كانوا يحمونه من الناس حتى خرج من المجمع وركب سيارته وغادر . السعودي يتعرض للضرب والمضايقة حيثما اتجه والسفارة لاحياة لمن تنادي

 
 
 
  :عدد الحروف
 

ملاحظة: جميع التعليقات تخضع للتدقيق قبل نشرها ونحتفظ بحقنا في عدم نشر التعليقات التي تحتوي على إساءات أو سباب.



http://www.alarab.qa/isdarat_pages.php?date2=&pdfurl=2004403247_K16N&issueId=2288

استفتاء

برأيك، ما هي أسباب ارتفاع أسعار السلع الأساسية؟

...التصويت جاري الرجاء الانتظار