«نثرية» أسعدتنا وأملنا اليوم نحو هجن الشحانية..ناصر أحمد الكبيسي: مهرجان سيف الأمير يؤكد مكانته الخليجية والعالمية

alarab
رياضة 30 أبريل 2026 , 01:25ص
علي حسين

في أجواء تراثية نابضة بالحياة، يواصل المهرجان السنوي لسباق الهجن العربية الأصيلة على سيف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تألقه اللافت هذا العام، وسط حضور جماهيري كبير ومشاركة واسعة 
وفي ظل هذا الزخم المتصاعد، أكد ناصر أحمد الكبيسي، رئيس قسم الشؤون الإدارية للجنة المنظمة لسباق الهجن، أن المهرجان يمضي نحو ختام استثنائي، مشيرًا إلى أن وتيرة الحماس والمنافسة تتصاعد بشكل ملحوظ مع اقتراب الأيام الحاسمة.
قال الكبيسي: “كلما اقتربنا من الختام، تتضاعف الإثارة، فالأيام المقبلة ستشهد منافسة شرسة بين المشاركين، خاصة في الأشواط الحاسمة التي ينتظرها الجميع بشغف كبير”.وأضاف ناصر الكبيسي أن “نثرية” نجحت في تحقيق الهدف وأسعدت الجميع في المهرجان الغالي، مشيراً إلى أن الآمال تتجه اليوم نحو هجن الشحانية للفوز بسيف الأمير الغالي.وابارك  لناصر بن عبدالله أحمد المسند على ما تحقق مع كل الامانى في تحقيق طموحاتنا جميعا 
وأوضح أن هذه المرحلة تمثل ذروة المهرجان، حيث يسعى كل مالك ومضمر إلى تحقيق أفضل النتائج واعتلاء منصات التتويج.
وأشار الكبيسي إلى أن التوافد الجماهيري من دول الخليج كان من أبرز ملامح النسخة الحالية، مؤكدًا أن هذا الحضور يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها المهرجان في قلوب أبناء المنطقة.
وأضاف: “ما نشهده من حضور للأشقاء من مختلف دول الخليج يمنح الحدث بُعدًا مميزًا، ويعزز من روح الأخوة والتنافس الشريف التي تُميز سباقات الهجن”. ووصف الكبيسي مهرجان هذا العام بالاستثنائي، موضحًا أنه شهد إدخال فعاليات وأفكار جديدة تُقدم لأول مرة، في إطار سعي اللجنة المنظمة إلى تطوير الحدث بشكل مستمر.
وقال: “حرصنا على تقديم تجربة مختلفة ومتكاملة، تجمع بين الحفاظ على أصالة الموروث وإدخال عناصر حديثة تضيف قيمة للزوار والمشاركين”.
وأكد الكبيسي: أن اللجنة المنظمة تعمل بشكل متواصل لمتابعة أدق التفاصيل، لضمان تقديم تجربة متكاملة للجمهور، سواء من حيث التنظيم أو الخدمات.
وأضاف: “نولي اهتمامًا كبيرًا بملاحظات الزوار والمشاركين، لأنها تمثل ركيزة أساسية في عملية التطوير، ونسعى دائمًا إلى الارتقاء بالمهرجان في كل نسخة”.
وشدد الكبيسي على أن سباقات الهجن ليست مجرد منافسات رياضية، بل تمثل إرثًا مشتركًا يجمع أبناء الخليج، ويعزز روابط المحبة والتواصل بينهم.
وقال: “الهجن جزء أصيل من تراثنا، وهي رياضة تحمل في طياتها قيمًا اجتماعية وثقافية عميقة، وتُسهم في ترسيخ روح الأخوة بين الشعوب”.
وأوضح الكبيسي أن مهرجان سيف سمو الأمير يُعد من أبرز وأكبر مهرجانات الهجن على مستوى قطر ودول الخليج، لافتًا إلى أن تأثيره لم يعد محصورًا في الإطار المحلي أو الإقليمي، بل امتد ليصل إلى العالمية.
وأعرب الكبيسي عن شكره لكافة الجهات المنظمة والجماهير التي ساهمت في إنجاح المهرجان، مؤكدًا أن التطلعات كبيرة لمواصلة هذا التميز في السنوات المقبلة.
وقال: “نحن على ثقة بأن اليوم الختامي سيشهد حضورًا جماهيريًا أكبر وإثارة أعلى، بما يليق بقيمة هذا الحدث الكبير ومكانته الراسخة”.