رئيس البطولة يؤكد قوة المنافسة بسبب الخبرات الكبيرة .. «لجلعة» يقلب النتائج ويعتلي صدارة المجموعة الثانية في القلايل

alarab
رئيس البطولة يؤكد قوة المنافسة بسبب الخبرات الكبيرة .. «لجلعة» يقلب النتائج ويعتلي صدارة المجموعة الثانية في القلايل
محليات 28 يناير 2026 , 12:16ص
الدوحة_العرب

تواصلت أمس الثلاثاء منافسات المجموعة الثانية من بطولة القلايل للصيد التقليدي لعام 2026 في محمية لعريق، ضمن البطولة التي تُقام بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة «دعم»، وسط أجواء تنافسية تعكس مكانة القلايل كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. وتضم المجموعة الثانية كلا من: فريق السد، ولجلعة، ودخان، والنخش.
وفي خضم منافسات المجموعة الثانية أمس قلب فريق «لجلعة» نتائج المنافسات بتصدره المشهد واصطياده (7) حبارى، ليصيح مجموع نقاطه عن كافة أيام المنافسات (300) نقطة متصدراً مجموعته، فيما جاء فريق «دخان» متصدر اليوم الأول ثانياً برصيد إجمالي (240) نقطة، حيث اصطاد أمس (3) حبارى أضيفت لمجموع نقاطه، أما فريق «النخش» فقلد حل ثالثاً برصيد نقاط (180) نقطة حيث اصطاد أمس (3) حبارى، وجاء أخيراً فريق «السد» بـ(30) نقطة فقط باصطياده حبارى واحدة فقط. 
وبهذه المناسبة، أكد السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، أن منافسات المجموعة الثانية تعكس مستوى عاليا من القوة والاحترافية بين الفرق المشاركة، مشيرا إلى تغيّر النتائج وتقدّم فريق «لجلعة» اليوم في الترتيب بعد أن كان فريق «دخان» متفوقًا في أول يوم، وهو ما يدل على شدة المنافسة وتقارب مستويات الفرق.
وأوضح أن المجموعة تضم فرقًا قوية يصعب تجاوزها، من بينها فريق «النخش»، الذي حقق ثلاث مرات مراكز متقدمة، حيث حصل على المركز الثاني في عامي 2017 و2019، والمركز الثالث في عام 2018.
وأشار المعاضيد إلى أن المجموعة تضم كذلك فرقًا تاريخية شاركت منذ بدايات البطولة وتمتلك خبرات كبيرة، مثل فريق «لجلعة» الذي توّج بالمركز الثاني في عامي 2013 و2014، إلى جانب فريق «السد» الذي يشارك بخبرته منذ النسخة الأولى للبطولة.. كما أن فريق «دخان» يواصل تقديم أداء قوي ويطمح للوصول إلى منصة التتويج، رغم أنه لم يحقق المراكز الأولى حتى الآن، إلا أنه سبق له التأهل إلى النهائي أكثر من مرة، كان آخرها في عام 2023.
وأكد أن فرق المجموعة لا تزال في دائرة المنافسة القوية، وهو ما يسعد اللجنة المنظمة، مشيرًا إلى أن خروج فريق «العسيلة»، حامل بيرق البطولة في النسخة الماضية، مبكرًا من منافسات المجموعة الأولى يؤكد أن الاحتمالات مفتوحة دائمًا، وأن جميع الفرق تبذل جهودًا كبيرة تستحق التقدير.
واختتم المعاضيد بالتأكيد على أن بطولة القلايل هذا العام تسجل حضورًا قويًا واستعدادًا مميزًا من جميع الفرق، التي تسعى لتعزيز مكانتها في «القلايل» باعتبارها الفضاء الأكبر للصيد التقليدي.
ومن جهته قال السيد محمد بن نهار النعيمي، نائب رئيس اللجنة المنظمة والمدير التنفيذي لبطولة القلايل،إننا سعداء بمستوى المنافسة في المجموعة الثانية حتى الآن، ما يظهر المستوى الاحترافي الذي وصلت إليه الفرق على الرغم من وجود تحيات داخل المحمية من أبرزها شدة الريح الأمر الذي يعوق أحيانا لكنهم جديرون بالمنافسة، مثمنا هذه المشاركات وخاصة الشباب الذي انضم حديثا في البطولة ما يؤكد أن البطولة تستقطب باستمرار أسماء جديدة من محبي رياضة المقناص سواء من قطر أو من دول مجلس التعاون حيث تحرص اللجنة على تواجدهم باستمرار مع أشقائهم القطريين حيث الجميع يلتقي تحت راية واحدة في حب هذا التراث الخليجي المشترك.
أما السيد علي حمد ظرمان، رئيس اللجنة الفنية لبطولة القلايل للصيد التقليدي، فقال ان ما شهدته منافسات المجموعة الثانية يعكس الروح الحقيقية للبطولة، حيث نجح فريق «لجلعة» في قلب النتائج والتقدم إلى الصدارة، وقدم مستوى عاليا من التركيز والانضباط، واستثمر خبرته في قراءة ظروف البيئة والمحمية، والتعامل الذكي مع التحديات الميدانية، ما مكنه من تحقيق تقدم ملموس على مستوى النقاط والنتائج.
وأكد أن الرياضة بطبيعتها تحمل عنصر المفاجأة وتغير الموازين في أي لحظة، وهو ما يجعل المنافسات أكثر إثارة وتشويقًا، مشيرًا إلى أن ما حدث اليوم يمثل نموذجًا حيًا لمعنى التنافس الشريف، والإصرار على التعويض، وعدم الاستسلام مهما كانت النتائج السابقة.
وأوضح رئيس اللجنة الفنية بالقلايل أن هذه التحولات في النتائج تعكس قوة الفرق المشاركة وتقارب مستوياتها الفنية، مؤكدًا أن جميع الفرق تمتلك القدرة على العودة والمنافسة حتى اللحظات الأخيرة، وأن هذا ما يمنح بطولة القلايل طابعها الخاص ويجعلها واحدة من أبرز البطولات التراثية على مستوى المنطقة.
من جانبهم أكد عدد من المشاركين في المجموعة الثانية مواصلة منافساتهم واستعدادهم حتى قبل الدخول في المنافسة لأن البطولة تعتمد على الإعداد والتجهيز قبل الدخول إلى المحمية.
 أكد عجيان سعيد المري، من فريق دخان، أن الفريق يواصل تقدمه بثقة في منافسات المجموعة الثانية، مشيرًا إلى أن الجميع يبذل جهودًا متكاملة للوصول إلى النهائيات والمنافسة على منصات التتويج، معبرًا عن حلم الفريق بالتتويج ببيرق البطولة هذا العام.
وقال حمد هادف المنصوري، عضو فريق النخش، استعداد الفريق التام وانطلاقه بروح عالية لمنافسات البطولة، معربًا عن استمتاعه بالقوانين الجديدة التي أُدخلت استجابة لمطالب المشاركين، مشيدًا باللجنة المنظمة على حرصها على سلامة المشاركين والحلال حيث حددت بدء الصيد الساعة العاشرة صباحا حتى لا يتم إرهاق الحلال أو الصقور.
وقال فيصل محمد النصر، من فريق السد، إن الاستعداد للمشاركة في بطولة القلايل يُعد أمرًا طبيعيًا ومتكررًا في كل نسخة، مشيرًا إلى أن التجهيز الجيد يبدأ باختيار الحلال والصقور المناسبة، لضمان الجاهزية الكاملة قبل دخول المحمية.