

من المؤكد أن الجولة الرابعة عشرة لدوري نجوم بنك الدوحة التي تنطلق غدا الخميس، سترسم المزيد من ملامح موسم 2026 خاصة وأن مبارياتها تجمع أبرز المتنافسين مع بعضهم البعض وفي مقدمتهم الغرافة المتصدر والسد الوصيف وهما المتنافسان على درع الدوري للموسم الحالي، والدحيل مع الريان المتصارعين على المربع الذهبي
كما تشهد الجولة أم صلال مع العربي، والوكرة مع الشحانية، والشمال مع السيلية، والأهلي مع قطر.
قمة الدوري
كل الآراء والتوقعات تؤكد أن لقاء الغرافة المتصدر (31 نقطة) مع السد الوصيف (26 نقطة) سيكون لقاء قمة الدوري بلا جدال نظرا لفارق النقاط بين الفريقين والذي يشعل من قوة اللقاء والمباراة ويجعلها فوق صفيح ساخن ويجعل نتيجتها ترسم ملامح الدوري.
انتصار الغرافة في هذه المباراة سيزيد من نسبة حصوله على الدوري ويجعله الأقرب إلى اللقب، حيث سيرتفع رصيده إلى 34 نقطة ويتوقف رصيد السد عند 26 نقطة وبالتالي يرتفع الفارق بينهما إلى 6 نقاط وهو فارق ربما يكون من الصعب تعويضه خاصة إذا سار الغرافة بنجاح في الجولات المتبقية.
وفوز السد في هذه القمة سيقلص الفارق بينه وبين الغرافة إلى نقطتين فقط وبالتالي يزداد الصراع بينهما على الدرع وعلى اللقب وتبقى الجولات الأخيرة هي مصدر المنافسة بينهما.
ولو انتهت القمة بالتعادل فإن الموقف سيظل أيضا معلقا لفترة أخرى حتى يتعثر أي منهما في الجولات القادمة وإن كانت الأمور ستظل في صالح الغرافة بفضل فارق الخمس نقاط.
من المؤكد أن المواجهة ستكون قمة نارية وستشهد صراعا شرسا بين الفريقين من أجل الانتصار بأغلى مباراة هذا الموسم، رغم أن التعادل فيها قد يكون في صالح الفهود لكنهم لن يغامروا بالتعادل وسيلعبون للفوز بينما لا بديل أمام السد سوى اللعب للفوز من أجل تقليص الفارق.
موقعة نارية
ولا شك أن قمة الدحيل الخامس (19 نقطة) والريان الرابع (23 نقطة) ستكون موقعة نارية بين فريقين كانا من المفترض أن يتنافسا على الدرع وعلى الصدارة، لكنهما الآن لا يستطيعان سوى المنافسة على التأهل للمربع الذهبي وبالتالي ستكون المواجهة قوية ومثيرة وممتعة أيضا بين فريقين لا يلعبان إلا للهجوم ولا بديل أمامهما سوى الانتصار.
الدحيل عاد للانتصارات الجولة الماضية ويواجه الريان بمعنويات عالية، بينما سقط الريان في المفاجأة أمام الشمال وخسر بهدف مما عقد تواجده في المربع.
الفريقان ليس أمامهما أي أمل سوى الفوز إذا أراد الريان البقاء في المربع وعدم الخروج منه في هذه الجولة، وأيضا الدحيل ليس أمامه سوى الفوز والانتصار إذا أراد التعويض والاقتراب واقتحام المربع.
هذه الظروف التي تحيط بكل فريق تؤكد أن المواجهة لن تكون سهلة وستكون قوية وصعبة وحافلة بالصراع الشرس بين الفريقين.
الشمال – السيلية
وفي واحدة من أقوى مباريات الجولة يصطدم الشمال الثالث (24 نقطة) مع السيلية العاشر (11 نقطة) في مواجهة صعبة وقوية من أجل مواصلة الانتصارات التي عادت الجولة الماضية بمفاجأة فوز الشمال على الريان بهدف دون رد، والسيلية على قطر 2- 1، وهما انتصاران مهمان رفعا من معنويات الشمال والسيلة وسيدفعهما لبذل مجهود أكبر في مباراتهما لمواصلة الانتصارات.
الشمال هدفه الفوز من أجل تثبيت أقدامه في المركز الثالث والبقاء مع الكبار في المربع الذهبي وتكرار إنجازه التاريخي السابق، ومن ثم المنافسة على بطولة كأس قطر أيضا
والسيلية بانتصاره على قطر تقدم خطوة للأمام وخطوة للابتعاد عن خطر وشبح الهبوط سواء عبر المباراة الفاصلة أو الهبوط المباشر وتحقيق النجاح المنشود بعد العودة من الدرجة الثانية هذا الموسم.
الأهلي – قطر
وتنتظر الجريحين الأهلي التاسع (15 نقطة)، وقطر السابع (17 نقطة) مهمة صعبة من أجل إيقاف الخسائر ونزيف النقاط خاصة قطر الذي يعاني بشكل كبير بسبب استمرار خسائره في موقف غير متوقع لفريق بدأ بقوة ثم تراجع بشكل غريب وتلقى العديد من الهزائم غير المتوقعة وأصبح لا هدف أمامه سوى استعادة الانتصارات، بينما الأهلي يسير من مباراة لأخرى، تارة يفوز وتارة يخسر ما عقد موقفه وجعله في المراكز الأخيرة.
الوكرة – الشحانية
وتؤكد كل التوقعات أن لقاء الوكرة الثامن (16 نقطة) والشحانية الحادي عشر والأخير (11 نقطة) ستكون قمة قوية وقمة مثيرة خاصة والوكرة يعاني بشكل كبير بسبب استمرار نزيف النقاط واستمرار خسائره بينما الشحانية عاد للانتصارات وابتعد عن المركز الأخير، ومن المؤكد أيضا أن الوكرة سيرفض السقوط أمام مفاجآت الشحانية وسيعمل بكل قوة من أجل العودة إلى الانتصارات، بينما الشحانية سيعمل بكل قوة لمواصلة انتصاراته التي تحققت في الجولات الماضية للمضي قدما نحو البقاء والابتعاد عن خطر الهبوط.
مواجهة قوية
وفي مواجهة قوية يلتقي أيضا الجريحان أم صلال الثاني عشر والأخير (9 نقاط) مع العربي الخامس (20 نقطة) لا بديل فيها عن الفوز خاصة لأم صلال الذي تأزم موقفه بالتواجد في القاع مما يجعله المرشح الأول للهبوط وهو أمر صعب لفريق عاش بين الكبار منذ موسم 2006، بينما العربي تعطل قليلا عن مواصلة مشوار المربع الذهبي بعد أن تلقى أول خسارة منذ فترة طويلة.