ترقب في القطاع لإمكانية فتحه نهاية الأسبوع .. معبر رفح شريان الحياة لسكان غزة

alarab
ترقب في القطاع لإمكانية فتحه نهاية الأسبوع .. معبر رفح شريان الحياة لسكان غزة
حول العالم 28 يناير 2026 , 12:36ص
الدوحة_العرب

يترقب سكان قطاع غزة الذين أنهكتهم حرب الاحتلال الإسرائيلية على القطاع، إعلان فتح معبر رفح الحدودي مع مصر والبوابة الوحيدة للقطاع المدمر والمحاصر مع العالم الخارجي للم شملهم بعائلاتهم أو السفر للدراسة والعلاج.
ويُنتظر أن تعيد سلطات الاحتلال فتح المعبر للمشاة نهاية هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل.
وقال محمود الناطور من سكان مدينة غزة الثلاثاء إن «فتح معبر رفح يعني فتح باب الحياة من جديد بالنسبة لي، لم التق بزوجتي وأبنائي منذ عامين بعد سفرهم في بداية الحرب ومنعي من السفر»

إحباط ويأس
ويتابع «اشعر باحباط ويأس يفوقان الوصف. أريد فقط ان اعيش مع عائلتي وأن نعيش حياة هادئة ومستقرة كباقي العالم، لا أريد أن يكبر أطفالي بعيدين عني والسنوات تجري... كأننا مفصولون عن العالم والحياة... أشعر أني في كابوس لا أستطيع أن أصحى منه».
وترى رندة سميح، نازحة من شمال مدينة غزة ان معبر رفح «هو شريان الحياة»، وأضافت «أنتظر حصولي على تصريح للسفر للعلاج منذ أكثر من عام ونصف لإصابتي بكسر في الظهر خلال الحرب. لم يتمكن الاطباء من علاجي بسبب نقص الامكانيات والضغط على المستشفيات».
وتابعت أن «الأخبار التي نسمعها عن المعبر غير مبشِّرة... يوجد عشرات آلاف الإصابات في غزة أغلبها أكثر خطورة من وضعي... ساسافر على نفقتي للعلاج في مصر لو تيسَّر، ولن أنتظر دوري...».
وقال الشاب محمد خالد (18 عاما) من مدينة غزة «أنتظر على أحر من الجمر، أشعر أنني سأعود للحياة حين أسافر، أحلم باليوم الذي سأضم فيه أمي وأخواتي مرة أخرى».
وأضاف «لم التقِ بهم منذ عامين. سافرت والدتي للعلاج وسمحوا بسفر أخواتي معها وبقيتُ مع والدي في غزة. عندما مرَّت أمي بمرحلة علاج صعبة في المستشفى... شعرنا بالعجز».
نهاية الأسبوع 
وقالت وزارة الصحة في غزة في بيان الثلاثاء إن «20 ألف مريض لديهم تحويلات طبية مكتملة وينتظرون السماح لهم بالسفر للعلاج في الخارج». وأكد مسؤول فلسطيني مطلع لوكالة فرانس برس إن «التقديرات تشير إلى إمكانية فتح معبر رفح بالاتجاهين نهاية هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل». بدوره أوضح عضو في اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة أن «اللجنة ستتولى ارسال قوائم باسماء المسافرين للسلطات الاسرائيلية للموافقة عبر السلطة الفلسطينية وبعثة المراقبين». وقال: «سيُخصص السفر في الأسابيع الاولى لمغادرة المرضى والمصابين والطلبة الحاصلين على قبول جامعي وفيزا (تأشيرة)، وحاملي الجنسية المصرية والجنسيات والاقامات الأجنبية الأخرى».
واشار ايضا الى انه «سيتم السماح تدريجيا بعودة المرضى والمصابين الذين سبق وأنهوا علاجهم في مشافٍ عربية وأجنبية ومرافقيهم، تحت إجراءات فحص إسرائيلية مشددة».