

أعلنت مجموعة الخليج الدولية للخدمات عن تحقيق صافي أرباح بواقع 76 مليون ريال عن فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026، مع عائد على السهم قدره 0.041 ريال.
على صعيد قطاع الحفر، تعكس نتائج الأداء التشغيلي لشركة الخليج العالمية للحفر تباينًا ملحوظًا بين أنشطة الحفر البحرية والبرية؛ إذ شهدت العمليات البحرية خفضًا مؤقتًا في مستويات النشاط، تمثل في إيقاف عدد من الحفارات استجابةً لتوجيهات العملاء.
وبينما حافظت عمليات الحفر البرية على استقرارها، حيث واصلت شركة الخليج العالمية للحفر تقديم خدماتها بما يتوافق مع متطلبات العملاء واحتياجاتهم المتجددة.
ويظل تركيز القطاع منصبًا على تعظيم كفاءة توظيف الأصول، والحفاظ على أعلى درجات الجاهزية، بما يتيح الاستجابة الفورية لأي تحسن في معطيات السوق.
أما في قطاع الطيران، فتواصل شركة هليكوبتر الخليج العمل في بيئة تشغيلية تتسم بالتحديات وتراجع ملموس في وتيرة أنشطة الطيران. ومع ذلك، تواصل الشركة الوفاء بالتزامها الراسخ بترشيد التكاليف، والحفاظ على جاهزية أصولها، وترسيخ استقرارها التشغيلي، بما يضمن الاستعداد الأمثل للانطلاق مجدداً بوتيرة متسارعة فور تحسن الأوضاع.
بصورة عامة ونتيجة لهذه التطورات، سجلت المجموعة تراجعًا في صافي الربح مقارنة بالربع السابق، ويُعزى ذلك بصورة رئيسية إلى انخفاض الإيرادات الإجمالية، إلى جانب تراجع عوائد الاستثمارات في قطاع التأمين جراء اضطراب ظروف أسواق رأس المال. كما تأثر صافي الربح سلبًا بعدم تكرار الأثر الإيجابي الذي تحقق لمرة واحدة نتيجة عكس مخصصات الديون المشكوك في تحصيلها المتعلقة بالذمم المدينة القديمة، والذي تم تسجيله في الربع السابق ضمن قطاع الطيران. هذا بالإضافة إلى تسجيل خسارة نقدية صافية ناجمة عن تطبيق معايير المحاسبة الخاصة بالاقتصادات ذات التضخم المرتفع فيما يتعلق بعمليات الشركة التابعة في تركيا.
حافظت المجموعة خلال الفترة على قاعدة أصول قوية ومركز سيولة متين. ورغم تراجع إجمالي الأرصدة النقدية، إلا أن هذا المتغير يندرج ضمن نطاق التدفقات الخارجة المخطط لها؛ إذ يعزى بصفة رئيسة إلى الوفاء باستحقاقات توزيع الأرباح المقررة عن عام 2025 للمساهمين، فضلاً عن تسوية مطالبات تأمينية.