تنظمها وزارة الثقافة لصون التراث الوطني.. انطلاق فعالية «الرازجي 2026» في درب الساعي

alarab
المزيد 27 فبراير 2026 , 01:24ص
الدوحة - العرب

انطلقت مساء أمس الأول الأربعاء فعالية «الرازجي 2026» التراثية، التي تنظمها وزارة الثقافة، في المقر الدائم لـ «درب الساعي» بمنطقة أم صلال، وتستمر حتى 3 مارس المقبل، لتقدم تجربة رمضانية تجسد أصالة الماضي وعراقة الموروث القطري.
 وبهذه المناسبة، أكد السيد أحمد علي اليافعي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة الثقافة، أن «الرازجي» تأتي ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى صون التراث الوطني وتعزيز حضوره في وجدان المجتمع، واستدامة الموروث الشعبي عبر الأجيال.
 وأوضح أن الفعالية تتضمن أكثر من خمسين فعالية مختلفة من أصل 15 فعالية أساسية، إلى جانب مشاركة واسعة من المشاريع القطرية التي تجاوزت الـ 60 مشروعا قطريا، منوها بالأجواء الرمضانية في درب الساعي حيث الألعاب الشعبية والحرف اليدوية والورش المختلفة.
 وتابع أن الفعالية تعد منصة جامعة تستقطب مختلف الفئات العمرية في بيئة تراثية أصيلة تحاكي عبق الماضي، مشيرا إلى أن زارة الثقافة تسعى من خلال هذه الأنشطة، إلى خلق لوحات تفاعلية حية تدمج الزائر في قلب التجربة الشعبية القديمة، مما يساهم في إحياء العادات والتقاليد التي شكلت ملامح هويتنا الوطنية»، منوها بأنه ستقام ضمن الفعاليات مسابقة الرازجي في نسختها الثانية وهي عبارة عن أسئلة جماهيرية حول الشهر الفضيل وأسئلة أخرى دينية.
ودعا مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة الثقافة، الجمهور من المواطنين والمقيمين والزوار، إلى زيارة فعالية «الرازجي 2026» والاستمتاع ببرنامج حافل بالأنشطة والفعاليات النوعية.

مساحة تفاعلية للأطفال 
هذا وتتضمن « الرازجي 2026 « مجموعة من المعارض الفنية من أهمها: معرض «الرسوم المتحركة» الذي يقدم أفلاما قطرية مستوحاة من الواقع والخيال تعكس قيم العائلة والذاكرة الجماعية، ومعرض «مزلاج» للتصوير الضوئي، الذي يوثق جماليات الأبواب القطرية القديمة بعدسات مصورين قطريين ليخلد تفاصيل العمارة التراثية وذاكرة المكان، بالإضافة إلى «معرض المقتنيات» الذي يضم مجموعة نادرة من المقتنيات التراثية من «متحف خالد جمال العجمي» تعكس الهوية القطرية الضاربة في الجذور.
وخصصت «الرازجي 2026» مساحة تفاعلية للأطفال (من 5 إلى 13 عاما) تمزج بين التعلم والترفيه لتنمية التفكير الإبداعي؛ تضم أنشطة «القرنقعوه» لتزيين الأكياس التقليدية وملئها بالحلويات في أجواء احتفالية، و»مغامرات تراثية» كتحدي «أبو درياه» المستوحى من الحكايات البحرية، إضافة إلى ورشة «السدو» لتعليم أساسيات النسيج، بجانب «محطات المعرفة» التي تشمل «بوابة المعرفة» للتعلم التفاعلي، وورشة «تراثنا في ألوان»، والنشاط التربوي «معجزة الناقة»، وركن «الليغو» لتنمية التفكير الإبداعي.
كما تتضمن الفعالية ورشا تخصصية تحت عنوان «مهارات الأجداد بأيدي الأحفاد» تتيح للزوار (من عمر 15 عاما فما فوق) فرصة اكتساب مهارات حرفية أصيلة، وتشمل: ورشة «الفنون البصرية» التي تتضمن فنون الخزف، وتشكيل الطين، والحفر على الجبس، وفن صناعة الشموع.
وتضم الفعالية ورشة «الحرف اليدوية» التي تهدف إلى إحياء حرفة «النقدة» (التطريز التقليدي) وصناعة المشغولات من سعف النخيل، وورش الابتكار التراثي مثل ورشة «زينة القرنقعوه» بأسلوب مطور، وورشة «أبواب» التي تدمج فن الطباعة بالزخارف الخشبية القديمة.