

أكد سعادة السيد وليد الفقي سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، أن معرض الدوحة الدولي للكتاب أصبح واحدًا من أبرز التظاهرات الثقافية العربية، بما يقدمه من تنوع فكري وحضور عربي ودولي واسع، إلى جانب دوره في دعم القراءة وبناء الوعي والمعرفة لدى الأجيال الجديدة.
جاء ذلك خلال لقائه عددًا من الناشرين المصريين المشاركين في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، في إطار حرص السفارة المصرية على التواصل مع ممثلي دور النشر والاطلاع على تجربتهم في المعرض.
واستمع السفير المصري خلال اللقاء إلى آراء وتجارب الناشرين المشاركين، الذين أشادوا بحسن تنظيم المعرض وحجم الإقبال الجماهيري الكبير على الأجنحة المختلفة، مؤكدين أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يمثل منصة ثقافية مهمة للناشرين العرب وفرصة لتعزيز حضور الكتاب والفكر العربي في المنطقة، شأنه شأن أبرز المعارض العربية المتخصصة.
وأكد سعادته حرصه على استمرار الحضور الثقافي المصري في الدوحة، مشددًا على أن الثقافة المصرية ستظل حاضرة بقوة من خلال الكتاب والمبدعين ودور النشر والفعاليات الثقافية المختلفة، باعتبارها أحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية في العالم العربي.
وأعرب عن سعادته بالمشاركة الواسعة للفكر المصري داخل المعرض، مشيرًا إلى أن الأجنحة المصرية شهدت تفاعلًا وإقبالًا لافتًا من الزوار، بما يعكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر وقطر واهتمام الجمهور بالمنتج الثقافي المصري.
كما نوّه بما توليه دولة قطر من اهتمام كبير بالثقافة والمعرفة، مؤكدًا أن معرض الدوحة الدولي للكتاب بات يشكل مساحة عربية ودولية لتلاقي دور النشر والمثقفين والمبدعين، ومنصة لدعم صناعة النشر وتعزيز الحوار الثقافي العربي.