

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس، الهجمات الإيرانية على دول الخليج المجاورة، ووصفها بأنها «شنيعة»، ودعا طهران إلى تقديم تعويضات كاملة وسريعة لجميع الضحايا، في قرار أيده بالإجماع وسط خلافات حول مسؤولية الأطراف الأخرى في التصعيد.
وأيد المجلس المكون من 47 عضواً قراراً تقدمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، يدين تحركات إيران الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز، ويطالبها بـ «وقف فوري وغير مشروط لجميع الهجمات غير المبررة». كما شدد النص على ضرورة أن تقدم إيران «تعويضات كاملة وفعالة وسريعة» عن الأضرار والخسائر الناجمة عن تلك الهجمات، بما في ذلك استهداف البنى التحتية المدنية.
في سياق متصل، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الحرب في الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»، معرباً عن قلقه البالغ إزاء تفاقم المعاناة الإنسانية. وقال غوتيريش إنه حذر منذ اندلاع القتال نهاية الشهر الماضي من أن النزاع ينذر بسلسلة أحداث لا يمكن السيطرة عليها، وأكد أنه بعد أكثر من ثلاثة أسابيع باتت الحرب خارجة عن السيطرة تماماً.
وأشار مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى أن الضربات حول المواقع النووية الإيرانية والإسرائيلية قد تؤدي إلى «كارثة»، ووصف الوضع بأنه «بالغ الخطورة ويصعب التنبؤ بمآلاته»، مشيراً إلى حالة عارمة من الفوضى في المنطقة.