

نفذت وزارة البيئة والتغير المناخي،أمس حملة ميدانية لإزالة عدد 500 شجرة من أشجار الغويف الضارة في روضة «أمعدان» الواقعة غرب مدينة الرويس.
جاءت هذه الحملة بحضور عدد من مسؤولي الوزارة والمختصين والفنيين والعمال، ضمن جهودها المتواصلة لمكافحة النباتات الغازية والدخيلة التي تشكل تهديدًا مباشرًا للغطاء النباتي المحلي، وتؤثر سلبًا على استدامة البيئات الطبيعية وتوازنها البيئي.
وقد نُفذت أعمال الإزالة باستخدام أسلوب القطع الميكانيكي المنظم، وفق إجراءات فنية مدروسة تراعي الحد من أي آثار بيئية جانبية، كما شملت الحملة تنفيذ أعمال تنظيف شاملة للموقع، تضمنت إزالة بقايا الأشجار المقطوعة وبذورها من التربة، وذلك للحد من فرص إعادة نموها وضمان عدم انتشارها مستقبلًا.
وفي هذا السياق، أكد السيد عادل محمد اليافعي، رئيس قسم الحياة الفطرية النباتية، بأن هذه الحملة تأتي ضمن البرامج الميدانية الدورية التي تنفذها الوزارة لمكافحة النباتات الضارة، مؤكدًا حرص فرق العمل على تطبيق أفضل الممارسات البيئية المعتمدة، ومراعاة الجوانب الفنية والعلمية خلال تنفيذ أعمال الإزالة والتنظيف.
وأشار إلى مواصلة وزارة البيئة والتغير المناخي جهودها في رصد ومتابعة المواقع الطبيعية، وتنفيذ حملات مماثلة بالتعاون مع الجهات المختصة، بما يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي وتعزيز كفاءة إدارة الموارد الطبيعية في الدولة.
تُعد أشجار الغويف من النباتات الضارة التي تنافس النباتات البرية المحلية على المياه والعناصر الغذائية، كما تؤثر سلبًا على الموائل الطبيعية للكائنات الفطرية، مما يستدعي التعامل معها بأساليب علمية دقيقة تضمن القضاء عليها دون الإضرار بالمكونات البيئية الأخرى.
وتأتي هذه الحملة ضمن خطة وطنية متكاملة لإدارة ومكافحة النباتات الغازية، والتي تهدف إلى: حماية الروض والبيئات الطبيعية من مظاهر التدهور البيئي، دعم التنوع الأحيائي والمحافظة على النباتات البرية الأصيلة، إعادة تأهيل المواقع الطبيعية المتضررة، تعزيز مبادئ الاستدامة البيئية للأجيال القادمة.