

في مبادرة فنية وإنسانية تجسد قيم التضامن والتآخي بين الشعوب، نفذت جماعة الفنانين العالميين في الدوحة مشروعاً فنياً بعنوان «الفن رسالة سلام ومحبة وتضامن»، ضم 11 لوحة فنية استُلهمت من الثقافة السودانية والإفريقية بما تزخر به من عمق تاريخي وثراء بصري وإرث إنساني متجذر.
وجاءت الأعمال الفنية تعبيراً عن التضامن الوجداني والفني مع الشعب السوداني، حيث تحوّل الفن من خلال هذه المبادرة إلى لغة عالمية للتواصل الإنساني ورسالة حضارية تعكس مشاعر التعاطف والمسؤولية المشتركة تجاه القضايا الإنسانية.
وسعت المبادرة إلى إبراز الوجه الإنساني والثقافي للشعب السوداني، والتأكيد على أن الفنون قادرة على نقل رسائل إيجابية تتجاوز حدود اللغة والجغرافيا، وتعزز قيم السلام والتفاهم بين المجتمعات.
وفي لفتة رمزية تعكس عمق العلاقات الإنسانية والثقافية، تم إهداء جميع الأعمال الفنية إلى سفارة جمهورية السودان لدى دولة قطر، لتُعرض ضمن معرض دائم في مبنى السفارة، بوصفها شاهداً على مشاعر الأخوة والتضامن بين الفنانين وأبناء الشعب السوداني. واستقبل سعادة السيد بدرالدين عبدالله محمد أحمد سفير جمهورية السودان الشقيقة ممثلين عن جماعة الفنانين وتبادل معهم الهدايا.