

في خطوة تعكس تنامي الاهتمام ببناء مجتمع أكثر وعياً وشمولاً، جاء إصدار كتاب «فن التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة» ليقدم رؤية إنسانية ومعرفية حديثة تقوم على احترام الكرامة الإنسانية وتعزيز مفاهيم الدمج الحقيقي، بعيداً عن الصور النمطية التي تختزل الإعاقة في العجز أو الشفقة.
الكتاب، الذي وقّعه كل من الكاتبين علي عبدالله المحمدي وعايدة عمر الشيراوي، لا يقدّم نفسه بوصفه مؤلفاً نظرياً تقليدياً، بل دليلاً عملياً وإرشادياً موجهاً للأفراد والمؤسسات، بهدف رفع مستوى الوعي بأساليب التعامل السليم مع الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف البيئات اليومية، سواء داخل الأسرة أو المدرسة أو بيئات العمل والمرافق العامة.
وجرى تدشين الكتاب ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، في جناح المركز القطري للصحافة.
وأكدت عايدة عمر الشيراوي أن الكتاب جاء ثمرة نحو عام ونصف من العمل المتواصل، شمل مراحل بحث وتحليل ومراجعة لتجارب واقعية، بهدف صياغة محتوى يوازن بين الدقة الأكاديمية والطرح المجتمعي المبسط.
من جانبه، أوضح علي عبدالله المحمدي أن الهدف من الإصدار لم يكن إنتاج كتاب تقليدي حول الإعاقة، بل إعداد مرجع تطبيقي يساعد المجتمع على فهم الأساليب الصحيحة للتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة في تفاصيل الحياة اليومية.