

اختتم برنامج «ساعة وساعة» مشاركته في معرض «أجريتك قطر 2026» الذي نظمته وزارة البلدية، في الحي الثقافي (كتارا) عبر عدة فعاليات متنوعة في منطقة الأطفال، وذلك في إطار تجربة تعليمية تفاعلية تستهدف الأطفال والعائلات وتعزز مفاهيم الوعي البيئي والاستدامة.
وجاءت هذه المشاركة انطلاقاً من رؤية البرنامج في تقديم محتوى جمع بين الثقافة والتراث والترفيه، ويربط الأجيال الناشئة ببيئتهم المحلية في سياق معاصر مستهدفا رؤية قطر الوطنية 2030، ويواكب جهود وزارة البلدية في نشر الثقافة البيئية وتحسين المشهد الحضري.
كما تضمنت الفعالية ساحة للألعاب الشعبية القطرية ومسابقة ثقافية بعنوان «فكر وجاوب»، والتي قدمها الإعلامي محمد الحمادي وسعود المير، بهدف ترسيخ المعلومات البيئية في قالب ترفيهي يعزز ارتباط الطفل ببيئته، ويغرس لديه قيم الرفق بالحيوان والمسؤولية تجاه الموارد الطبيعية.
كما احتضن المسرح الرئيسي عروضاً تمثيلية هادفة وعروضاً تراثية وترفيهية ومسرح دمى وسط تفاعل لافت، وأمسيات موسيقية، إلى جانب ورش فنية استهدفت الأطفال والعائلات، فضلا عن ذوي التحديات، بجانب ورش أخرى، استهدفت إبراز المجسمات المصنوعة من مواد معاد تدويرها.
ومن جانبها، أكدت الناشطة الاجتماعية السيدة تماني اليافعي، الرئيس التنفيذي لبرنامج «ساعة وساعة»، أن المشاركة في معرض «أجريتك قطر 2026» تمثل محطة نوعية في مسار البرنامج.
وقالت: نحن لا ننظر إلى هذه المشاركة بوصفها حضوراً في فعالية فحسب، بل باعتبارها مسؤولية تربوية وثقافية تجاه المجتمع، واستهدفنا أن يعيش الطفل التجربة بكامل حواسه، وأن يدرك أن الزراعة ليست نشاطاً موسمياً، بل ثقافة حياة، وأن الاستدامة ليست شعاراً، بل سلوكاً يومياً يبدأ من البيت والمدرسة والنادي.
وأضافت: حرصنا في تصميم الأنشطة التي قدمها برنامج «ساعة وساعة» على تعزيز الهوية القطرية الأصيلة، وتخصيص مساحات لذوي الإعاقة والمكفوفين، ما يعكس إيمان البرنامج بأن الشمولية جزء أصيل من التنمية، موضحة أن «تمكين الجميع من التفاعل مع مفاهيم الاستدامة يعزز الشعور بالانتماء، ويجعل كل فرد شريكاً حقيقا في صناعة الأثر»، لافتة إلى أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة.
وقالت اليافعي إن «هدفنا تحقق بأن يغادر الزائر المعرض وهو يحمل بذرة فكرة جديدة، أو عادة إيجابية، أو شعوراً أعمق بالمسؤولية تجاه أرضه وبيئته. فإذا نجحنا في أن نزرع هذا المعنى، فقد حققنا رسالته المرجوة».