

احتفت وزارة البلدية، ممثلة بإدارة الشؤون الزراعية وعدد من البلديات، باليوم العالمي للنحل الذي يوافق 20 مايو من كل عام، من خلال تنظيم سلسلة من الفعاليات التوعوية والتثقيفية الهادفة إلى إبراز أهمية النحل ودوره الحيوي في دعم الأمن الغذائي والاستدامة البيئية والمحافظة على التنوع الحيوي، إلى جانب التعريف بجهود الدولة في تطوير قطاع تربية النحل وإنتاج العسل المحلي.
وفي هذا الإطار، نظمت إدارة الشؤون الزراعية، بالتعاون مع مجمع فيلاجيو، فعالية بعنوان «المشروع الوطني لنحل العسل.. شراكة نحو زراعة مستدامة»، والتي شهدت إقبالاً جماهيرياً واسعاً.
استهدفت الفعالية التعريف بالمشروع الوطني لنحل العسل الذي انطلق عام 2013، ودوره في دعم أصحاب المزارع والمناحل، وتحسين وتنويع مصادر الدخل، وزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية، إلى جانب الارتقاء بجودة العسل المحلي وتعزيز ثقة المستهلك بالمنتج الوطني.
وشهدت الفعالية مشاركة 12 مزرعة ومنحلاً قطرياً من خلال عرض وتسويق منتجات العسل المحلي، وسط تفاعل كبير من زوار الفعالية، بما يعكس تنامي الاهتمام بالمنتج الوطني ودعم المشاريع الزراعية المستدامة.
ورشة عمل
كما نظمت الإدارة ورشة عمل بعنوان «نحل العسل وأهميته» في مدرسة هند بنت أبي سفيان الثانوية للبنات، بمشاركة 50 طالبة من الصف العاشر، تناولت أهمية النحل في البيئة والزراعة، واستعرضت جهود قسم التنمية الزراعية في تنفيذ الزيارات الميدانية للمناحل، وتقديم الإرشاد الفني، وتحسين ممارسات إنتاج العسل، بما يسهم في استدامة المشروع وتطوير قطاع تربية النحل بالدولة. وفي السياق ذاته، نظمت بلدية أم صلال، ممثلة بوحدة التوعية والإعلام، ورشة تفاعلية لأطفال روضة منارة الدوحة الإنجليزية، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى الأطفال وتعريفهم بأهمية النحل ودوره في الحفاظ على التوازن البيئي والتنوع الحيوي، من خلال أنشطة تعليمية وترفيهية مبسطة تناسب الفئة العمرية المستهدفة.
كما أقامت بلدية الخور والذخيرة، ممثلة بوحدة الإعلام والتوعية، ورشة توعوية لطلاب مدرسة الخور النموذجية للبنين، هدفت إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة والمحافظة على التنوع الحيوي، من خلال التعريف بأهمية النحل ودوره في التوازن البيئي والأمن الغذائي. وتضمنت الورشة أنشطة تفاعلية متنوعة شملت الرسم وإعادة التدوير، إلى جانب شرح عملي لمراحل نمو النحل وفوائد العسل وطرق تربية النحل واستخراج العسل، بما يسهم في تنمية السلوك البيئي لدى الطلبة وتشجيعهم على تبني ممارسات مستدامة بأسلوب تعليمي وتفاعلي.