

تواصل العدوان الإيراني، أمس الجمعة، على الأراضي الكويتية في أول أيام عيد الفطر المبارك، أبرزها استهدف مصفاة ميناء الأحمدي فجر الجمعة بطائرات مسيرة، فيما نجحت الدفاع الجوية في التصدي لعدد من الهجمات.
وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرض مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية فجر الجمعة لعدد من الهجمات العدائية بواسطة طائرات مسيرة مما أسفر عن اندلاع حريق في بعض وحدات المصفاة.
وقالت المؤسسة في بيان لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» إن التقديرات الأولية تشير إلى عدم وقوع أي إصابات بشرية نتيجة لهذه الهجمات.
وأوضحت أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت على الفور التعامل مع هذا الحريق كما تم إغلاق عدد من الوحدات في المصفاة واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان سلامة العاملين.
دفاعيا، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أمس أن القوات المسلحة رصدت خلال الـ24 ساعة الماضية صاروخا باليستيا واحدا تم التعامل معه وتدميره، بالإضافة إلى 25 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي.
جاء ذلك في كلمة للمتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود العطوان خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على دولة الكويت.
وقال العقيد الركن العطوان إن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 15 طائرة مسيرة من إجمالي العدد المرصود، فيما استهدفت طائرتان مسيرتان إحدى وحدات مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية.
وأضاف أن الاستهداف أسفر عن اندلاع حريق تمت السيطرة عليه من قبل الفرق المختصة دون تسجيل أي إصابات بشرية، موضحا أن بقية الطائرات المسيرة سقطت خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.
سياسيا، تلقى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي، اتصالا هاتفيا أمس، من ماركو روبيو وزير خارجية الأمريكي.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، أنه جرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية.
وأشار البيان إلى أن الجانبين ناقشا تداعيات الهجوم الإيراني على دول المنطقة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.