علي بن راشد الخاطر: مهرجان سمو الأمير « 2026 « نسخة استثنائية

alarab
رياضة 20 أبريل 2026 , 01:24ص
إسماعيل مرزوق

أكد علي بن راشد الخاطر، رئيس قسم الأنشطة في اللجنة المنظمة لسباق الهجن، أن مهرجان سمو الأمير للهجن هذا العام جاء بصورة مختلفة واستثنائية، سواء من حيث حجم المشاركة أو تنوع الفعاليات المصاحبة، مشيرًا إلى أن النسخة الحالية تعكس بوضوح التطور الكبير الذي تشهده رياضة الهجن في دولة قطر على المستويين التنظيمي والفني.


وأوضح الخاطر أن انطلاقة المهرجان كانت مميزة من خلال إقامة السباق التراثي في اليوم الأول، الذي شهد مشاركة واسعة من المتسابقين وسط حضور جماهيري لافت، وهو ما يعكس مكانة هذه الفعالية في قلوب عشاق رياضة الآباء والأجداد، مؤكداً أن اللجنة حرصت على أن تكون البداية مع هذا السباق لما يحمله من رمزية خاصة تربط الماضي بالحاضر.
وأضاف أن الإقبال الكبير الذي شهده المهرجان هذا العام، سواء من داخل قطر أو من دول مجلس التعاون الخليجي، كان له أثر مباشر في رفع مستوى التنافس، خاصة في ظل زيادة عدد الأشواط وتنوعها، إلى جانب الجوائز المالية الكبيرة التي رُصدت، وهو ما منح المشاركين دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم في الميادين. كما أشار إلى أن هناك جماهير كبيرة تتابع السباقات يوميًا، علاوة على توافد الأجانب والسياح، وهو ما يعكس الأهمية المتنامية للمهرجان كوجهة رياضية وتراثية جاذبة. وشدد الخاطر على أن اللجنة المنظمة لسباق الهجن تضع ضمن أولوياتها الحفاظ على الهوية التراثية لهذه الرياضة، موضحًا أن الأشواط التراثية تمثل جزءًا أصيلًا من المهرجانات الكبرى، نظرًا لما تحققه من قيمة معنوية كبيرة، حيث تسهم في تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بموروثها الثقافي، وترسخ في وجدان الشباب أهمية هذه الرياضة باعتبارها أحد أبرز رموز التراث القطري والخليجي. وأشار إلى أن النسخة الحالية من المهرجان تشهد مستويات تنافسية عالية منذ اليوم الأول، وهو ما يعكس حجم الاستعدادات الكبيرة التي دخل بها المشاركون، سواء من حيث تجهيز المطايا أو التحضير الفني، مؤكدًا أن هذه المؤشرات تعزز من قوة المنافسات وتمنح الجماهير سباقات حماسية على أعلى مستوى. واختتم الخاطر تصريحه بالتأكيد على أن اللجنة المنظمة مستمرة في تطوير كافة الجوانب التنظيمية والفنية للمهرجان، بما يواكب الطموحات الكبيرة لهذه الرياضة العريقة، ويعزز من مكانتها كواحدة من أهم الرياضات التراثية في المنطقة، مشددًا على أن مهرجان سمو الأمير للهجن سيظل منصة سنوية تجمع بين الأصالة والتنافس، وتُبرز الوجه الحضاري لدولة قطر في الحفاظ على إرثها الثقافي.