

أكد عدد من المواطنين والخبراء المختصين أن الرعاية المستمرة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لجائزة قطر للتميز العلمي، تعكس مدى اهتمام سموه بمنظومة التعليم ومخرجاته والدور المنوط بها في تعزيز التنمية البشرية، من خلال تحفيز الإنسان القطري، وإعداده لرفد سوق العمل بالكفاءات المتميزة. وأكدوا أن الجائزة ساهمت في جعل التميز ثقافة راسخة في المجتمع القطري، من خلال إذكاء روح التنافس بين الأفراد والمؤسسات، منوهين في هذا السياق بجهود الإدارات المدرسية في نشر ثقافة التميز العلمي وإذكاء المنافسة بين طلابها، وتوعيتهم للمشاركة في مختلف البحوث العلمية، والمسابقات المحلية بما فيها جائزة قطر للتميز العلمي التي تنظمها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سنويا تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو وإعدادهم للترشح والفوز بها، من خلال تخطيط مسبق متواصل. وأكدوا أهمية الاحتفاء بالمتفوقين الذين اجتهدوا في مسيرة تفوقهم وتميزهم، وكانوا جديرين بالحصول على الجائزة التي تمثل «ركنا أساسيا في تعزيز الإبداع والابتكار في النظام التعليمي، وتظهر التزام دولة قطر بمعايير التميز العلمي والأكاديمي، وتعميق مفاهيم التميز في مجالات تخدم التوجهات التنموية للدولة».

فاطمة العتوم: رفعت سقف التوقعات داخل المؤسسات التعليمية
قالت الأستاذة فاطمة العتوم، مُقيّم معتمد لجوائز التميز الحكومي: لا أنسى تلك اللحظة في عام 2006 حين كنت ضمن أول دفعة تُكرَّم في جائزة قطر للتميز العلمي. يومها شعرت أن التكريم لم يكن احتفاءً فرديًا بإنجاز أكاديمي بقدر ما كان رسالة وطنية واضحة: التفوق قيمة عليا، والعلم أولوية استراتيجية. وبعد مرور عشرين عامًا، أجد أن تلك الرسالة لم تبقَ في إطار الرمزية، بل تطورت لتؤسس مسارًا متكاملًا أسهم في بناء منظومة متكاملة للتميز.وأوضحت لـ العرب أن الجائزة جاءت في بداياتها تحت إشراف وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بهدف تكريم الطلبة المتفوقين والمعلمين المبدعين والمؤسسات التعليمية المتميزة. وكان التركيز آنذاك منصبًا على إبراز النماذج الناجحة وتعزيز الحافزية الفردية. غير أن التحول الحقيقي ظهر تدريجيًا؛ إذ لم يعد التميز يُقاس بدرجات أو شهادات فحسب، بل بمعايير جودة أشمل تشمل الابتكار، والبحث العلمي، والمبادرات التطويرية، وأثرها المستدام.
وأشارت إلى الانتقال من مفهوم “التكريم” إلى مفهوم “المنظومة” من خلال وجود معايير واضحة، وآليات تقييم دقيقة، ولجان تحكيم متخصصة، وأطر مرجعية تضبط الأداء وتضمن العدالة والشفافية، لافتة إلى أن الجائزة لا تعمل في فراغ، بل ضمن سياق وطني أوسع يسعى إلى الارتقاء بمخرجات التعليم وتعزيز تنافسيتها. وبهذا أصبحت الجائزة أداة تنظيمية تسهم في رفع سقف التوقعات داخل المدارس والجامعات، وتحفّز على تبني ممارسات تعليمية أكثر جودة.
وأكدت أن الجائزة أسهمت في ترسيخ ثقافة التنافس الإيجابي بين المؤسسات التعليمية. فبدل أن يكون التفوق اجتهادًا فرديًا معزولًا، أصبح مشروعًا مؤسسيًا تشترك فيه الإدارة المدرسية، والمعلم، والطالب، وحتى ولي الأمر. وهذا التحول في الوعي يعكس أحد أهم إنجازات الجائزة؛ إذ نجحت في نقل التميز من دائرة الفرد إلى فضاء المؤسسة، ومن الإنجاز اللحظي إلى الأداء المستدام.
وأشارت إلى أن التغطيات الإعلامية المصاحبة للدورات المتعاقبة لعبت دورًا مهمًا في تعميم ثقافة التميز. فالاحتفاء بقصص الفائزين لم يكن مجرد عرض لإنجازات، بل تقديم نماذج ملهمة تؤكد أن التميز ممكن حين تتوافر الإرادة والدعم المؤسسي. وهنا تتجلى أهمية الجائزة في بعدها الاجتماعي؛ إذ ساهمت في إعادة تشكيل الصورة الذهنية عن التفوق، وربطه بالعمل الجاد والابتكار لا بالحظ أو الامتيازات، ومع مرور عقدين، بات من المشروع طرح سؤال جوهري: كيف يمكن تعزيز هذا التحول من التكريم إلى بناء المنظومة بصورة أعمق؟ إن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع دائرة الأثر، بحيث لا يقتصر دور الجائزة على اختيار الفائزين، بل يمتد إلى متابعة مشاريعهم، ودعم تطبيق أبحاثهم، وربطهم بشبكات وطنية من الخبراء والمؤسسات. فبناء المنظومة يعني وجود دورة متكاملة تبدأ بالتحفيز، مرورًا بالتقييم، وانتهاءً بالتمكين والاستدامة. وأكدت أن تطوير مؤشرات قياس أثر طويلة المدى سيمنح الجائزة بعدًا استراتيجيًا أكبر؛ إذ يمكن تتبع أثر المبادرات الفائزة على السياسات التعليمية أو على جودة المخرجات خلال سنوات لاحقة. وبهذا تتحول الجائزة من حدث سنوي إلى أداة تحسين مستمر، ومن منصة احتفاء إلى رافعة تطوير. وأضافت: إن تجربتي الشخصية مع أول دفعة تكريم عام 2006 علمتني أن الاعتراف بالتميز يولّد مسؤولية مضاعفة، ويمكن القول إن جائزة التميز العلمي نجحت في تجاوز كونها مناسبة بروتوكولية، لتصبح ركيزة في مشروع وطني يراهن على الإنسان والمعرفة. غير أن الحفاظ على هذا الزخم يتطلب استمرار تطوير معاييرها، وتعميق أثرها، وتعزيز ارتباطها بحاجات المجتمع المتغيرة.
وهكذا، فإن مسيرة الجائزة خلال عقدين تمثل نموذجًا لتحول المبادرات من فكرة تكريمية إلى منظومة مؤسسية متكاملة. وهي مسيرة تؤكد أن الاستثمار في العقول ليس خيارًا مرحليًا، بل التزام طويل الأمد، وأن التميز حين يُدار ضمن إطار منهجي واضح، يصبح قوة دافعة لبناء مستقبل أكثر إشراقًا.
د. لطيفة النعيمي: التميز قيمة مجتمعية مستدامة
قالت الأكاديمة والكاتبة الدكتورة لطيفة النعيمي إن نتائج الدورة التاسعة عشرة للجائزة تحمل دلالات تتجاوز الأرقام، ففوز 108 مترشحين من أصل 371 متقدمًا يعكس ارتفاع مستوى التنافسية، ونضج التجربة، وتنامي الوعي بمعايير الجائزة وشروطها، كما يؤكد أن التميز لم يعد فكرة نخبوية، بل مسارًا مفتوحًا أمام كل من يؤمن بأن الاجتهاد والمعرفة هما الطريق الأقصر إلى التقدير.
وأوضحت أن اللافت في مسيرة الجائزة أنها نجحت، عبر سنواتها، في بناء ثقة حقيقية بين المجتمع والمؤسسات التعليمية، وأسهمت في تعزيز بيئة تشجع على الإبداع والبحث والابتكار، مع اقترابها من عامها العشرين، تبدو الجائزة اليوم أكثر نضجًا وتأثيرًا، بعد أن راكمت أثرًا معرفيًا وثقافيًا واضحًا في المشهد التعليمي القطري.
وأشارت إلى أن إقامة حفل التكريم السنوي للجائزة برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، يعكس المكانة التي يحتلها العلم وأهله في أولويات الدولة، مبينة أن تكريم المتميزين في حضور القيادة، يحول الجائزة إلى رسالة وطنية مفادها أن التميز قيمة عُليا، وأن الاستثمار في الإنسان هو الخيار الأكثر استدامة.
وأكدت أن أهداف جائزة قطر للتميز العلمي تنسجم تماماً مع رؤية قطر الوطنيّة 2030، لا سيما في محور التنمية البشرية، من خلال دعم الكفاءات الوطنية، وبناء رأس مال بشري مؤهل، قادر على المنافسة والإسهام الفاعل في التنمية الشاملة، لافتة إلى أن التحدي الأهم يبقى في توسيع مفهوم التميز ليشمل مختلف المجالات المهنية والتعليمية، فالمجتمعات الحية هي تلك التي تحتفي بإنجازات أبنائها في شتى الميادين، وتقدر الإنسان في حياته، لا بعد غيابه، فالتكريم في وقته لا يصنع الفرح فقط، بل يمنح الدافع، ويغرس الأمل، ويؤكد أن الجهد لا يضيع، وأن لكل إنجاز صدى يستحق أن يُسمَع، مؤكدة أن الجائزة برزت كتجربة تجربة وطنية واعية لا تكتفي بمكافأة التفوق، بل تعمل على ترسيخ ثقافة التميز كقيمة مجتمعية مستدامة.

يوسف سلطان: دفعت الأفراد والمؤسسات إلى تطوير أدائهم
قال الأستاذ يوسف سلطان، استشاري تقييم، إن رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لجائزة قطر للتميز العلمي، تعطي الجائزة أبعاداً وطنية وتضفي عليها أهمية بالغة، كما تعكس مدى اهتمام سموه بمنظومة التعليم ومخرجاته والدور المنوط بها في تعزيز التنمية البشرية، من خلال إعداد الإنسان القطري وتحفيزه، وإعداده لرفد سوق العمل بالكفاءات المتميزة. وأوضح سلطان أن الجائزة ساهمت في تشجيع الأفراد والمؤسسات على تطوير أدائهم وتوجيه طاقاتهم نحو المعرفة والبحث العلمي، وذلك في المجالات التي تخدم توجهات الدولة التنموية، مبيناً أن تعزيز التنافس في المجتمع المدرسي والأكاديمي وفي مختلف المراحل، يمثل حافزا لتقديم الأفضل، وهو ما يساهم في دعم تطوير منظومة التعليم بالبلاد، من خلال تقديم الطلبة من مختلف المراحل وخريجي الجامعات وحملة شهادة الماجستير وشهادة الدكتوراه، إضافة إلى المعلمين والمدارس والباحثين الصغار، كل المخرجات والمكتسبات العلمية لديهم في أفضل صورة، ليُتوجوا بجائزة يوم التميز العلمي عن كل فئة. وأعرب عن تهنئته للفائزين الذين اجتهدوا في مسيرة تفوقهم وتميزهم، وكانوا جديرين بالحصول على هذه الجائزة التي نجحت في تعزيز الإبداع والابتكار وأظهرت التزام دولة قطر بمعايير التميز العلمي والأكاديمي في مجالات تخدم التوجهات التنموية للدولة.
د. سالم البكري: إذكاء روح المنافسة بين المدارس
أكد الدكتور سالم بن عبدالرحمن البكري، المدير العام لأحد المجمعات التعليمي أن جائزة قطر للتميز العلمي ساهمت في تحفيز الفائزين على بذل المزيد من الجهد لاستكمال مسيرة النجاح وإحراز التفوق في المراحل الأكاديمية القادمة، كما أن الإعداد لهذه الجائزة يذكي روح المنافسة بين المدارس من جهة وبين الطلبة في المدرسة الواحدة من جهة أخرى.
وأشار البكري إلى أن تزايد أهمية التقييم أفرز طرقاً حديثة لتقييم مستوى الطلاب ومدى كفاءة استيعابهم، مثل الأبحاث العلمية والمشاريع الخاصة والواجبات المنزلية والاختبارات الشفوية والتفاعل الصفي والمسابقات العلمية وغيرها من الأساليب التي تساعد في تقييم مدى فهم الطالب للمنهج، مبينا أن منهج قطر الوطني يشكل أساساً للمواد والمحتوى الدراسي لخبرات التعليم والتعلم في مدرستنا في جميع التطبيقات التعليمية، واستكمالا لهذا الأساس تقوم مدرستنا بتطبيق مبادئ ومنهجيات تعليمية مختلفة وذلك لتنويع وإثراء خبرات الطلاب خلال اليوم الدراسي وعلى مدار العام الدراسي بما يوفر للطلاب طرقا كثيرة وعملية ومبدعة للتعلم.
وأضاف: تلتزم مدرستنا بإتباع سياسات وإجراءات وزارة التعليم والتعليم العالي وتراعي جميع ما يصدر من تعاميم تخص المناهج ومصادر التعلم من إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم بالوزارة، كما توفر المدرسة أوراق عمل إثرائية مصممة وفقاً لمعايير المناهج لدعم تعلم الطلبة، وتتيح المجال أمام الطلاب للاطلاع على نطاق واسع من مصادر التعلم المتنوعة وهناك لجنة مشكلة من قبل المدرسة لفرز وتنقية مصادر التعلم من المحتوى الذي يتعارض مع عادات وتقاليد المجتمع القطري وقيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف. وأكد على الحرص على تحقيق معايير المناهج القطرية لجميع المواد الدراسية التي حددتها وزارة التعليم والتعليم العالي ووفقاً للنسب المستهدفة ونقوم من خلال دورات ولقاءات تدريبية بتوجيه مدرسينا إلى الالتزام بها واعتمادها في مخططاتهم اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية لضمان الأداء المستهدف في كل مادة، ونرشدهم لمساعدة طلابنا على تحقيق معايير المقررات بتفوق - اللغة العربية - اللغة الإنجليزية – الرياضيات - العلوم العامة ( فروع مادة العلوم في المرحلة الثانوية - التربية الإسلامية - العلوم الاجتماعية - تكنولوجيا المعلومات - التربية الرياضية - الفنون البصرية - الثقافة الأسرية، التربية القيمية، مهارات البحث الإجرائي والمصطلح العلمي، بالتكامل مع المواد الأخرى.
بلال الخولي: تنمية مهارات القيادة والثقة بالنفس لدى الطلاب
أكد الأستاذ بلال الخولي، أخصائي أنشطة لاصفية، أن الجائزة ساهمت في جعل التميز ثقافة راسخة في المجتمع القطري الذي أصبح بيئة حاضنة للتميز في ظل وجود خيارات تعليمية واسعة وفرتها الدولة لأبنائها بالداخل والخارج، مثمناً في هذا السياق جهود الإدارات المدرسية في نشر ثقافة التميز العلمي وإذكاء المنافسة بين طلابها، وتوعيتهم للمشاركة في مختلف البحوث العلمية والمسابقات المحلية بما فيها جائزة قطر للتميز العلمي التي تنظمها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سنويا تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإعدادهم للترشح والفوز بها، من خلال تخطيط مسبق مبني على رؤية الرئيس التنفيذي ومدير التعليم والتي ساهمت في رفع مستوى أداء الطلاب في مختلف المراحل الدراسية.
وأشار الخولي إلى دور الأنشطة اللاصفية في تحسين التحصيل الدراسي وتنمية مهارات القيادة والثقة بالنفس لدى الطلاب، ما يساهم في بناء شخصية قوية ومتكاملة للطلاب خارج الغرف الصفية، منوها بدور الإدارات المدرسية في توفر الإمكانات المختلفة لتحقيق الريادة في تطبيق المفاهيم الحديثة للمناهج المدرسية.
إقبال متميز.. ومشاركات نوعية
عكست نتائج الدورة الأخير للجائزة، تنوعا لافتا في المؤسسات التعليمية التي ينتمي إليها الفائزون، حيث شملت طلبة من المدارس الحكومية والخاصة والتخصصية، إلى جانب طلبة من الجامعات المدنية والعسكرية، والكليات المختلفة، بما يعكس أيضا اتساع قاعدة التميز وانتشار ثقافته في مختلف مؤسسات التعليم بالدولة.
وشهدت الدورة تخصيص ميدالية ذهبية، إلى جانب الميدالية البلاتينية لفئة الدكتوراه، بعد أن كانت مقتصرة على البلاتينية فقط، بجانب تخصيص ولأول مرة، ميدالية بلاتينية لطلبة الماجستير تضاف إلى الميدالية الذهبية المقررة سابقا.
أما في جائزة البحث العلمي المخصصة لطلبة المرحلة الثانوية، فقد تم اعتماد ميدالية بلاتينية إلى جانب الميدالية الذهبية الممنوحة في الأعوام الماضية.
جاء اعتماد المسمى الجديد «جائزة قطر للتميز العلمي» بالتزامن مع إطلاق الهوية البصرية الجديدة تحت شعار «هوية جديدة وآفاق واعدة»، وزيادة المكافآت المالية اعتبارا من الدورة الحالية.
تم استحداث ثلاث فئات جديدة هي: فئة القائد التربوي، وفئة حاملي الدبلوم، وفئة البحث التربوي، التي ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الدورة الحادية والعشرين 2028، علما أن هذه الفئات تمثل توسعا نوعيا في نطاق الجائزة وتكريما للقيادات التعليمية والإسهامات البحثية والتطبيقية في المجال التربوي.
وشهدت دورة هذا العام إقبالا متميزا ومشاركات نوعية، ما يؤكد مكانة جائزة قطر للتميز العلمي كمنصة وطنية تعلي من قيمة الجدية والجودة والابتكار، وتسهم في إعداد نماذج وطنية متميزة قادرة على الإسهام الإيجابي في مسيرة التنمية.
وجاءت نسبة الفوز العامة في هذه الدورة متقاربة مع متوسط نسب الفوز المسجلة خلال الدورات الخمس الماضية، بما يؤكد ثبات منهجية التقييم المعتمدة.