«الثقافة» تنظم فعالية الرازجي في درب الساعي

alarab
الملاحق 20 فبراير 2026 , 01:25ص
الدوحة - العرب

أعلنت وزارة الثقافة عن إطلاق فعالية «الرازجي 2026»، خلال الفترة من 25 فبراير وحتى 3 مارس المقبل، في المقر الدائم لدرب الساعي بمنطقة أم صلال، لتشكل إحدى أبرز الفعاليات التراثية المصاحبة لشهر رمضان المبارك، وتقدم تجربة استثنائية تجسد أصالة الماضي وعراقة الموروث القطري. تأتي هذه الفعالية امتداداً لرسالة الوزارة في صون الموروث الوطني وتعزيز حضوره في وجدان المجتمع، حيث تتحول أروقة «درب الساعي» إلى لوحات حية تستحضر ملامح الحياة القطرية القديمة، وتعيد صياغتها بأسلوب تفاعلي يوازن بين أصالة الجذور وحيوية العصر.
وبهذه المناسبة، أكدت وزارة الثقافة في بيان أمس أن «الرازجي 2026» ليست مجرد فعالية موسمية، بل مشروع ثقافي متكامل يعيد قراءة التراث بوصفه قيمة حضارية حية، وركيزة أساسية في بناء الوعي وتعميق الانتماء الوطني، من خلال برامج ثرية تستهدف مختلف الفئات العمرية.
تستقبل الفعالية جمهورها يومياً من الساعة 8:00 مساءً وحتى 1:00 صباحاً، في أجواء رمضانية مفعمة بروح الأصالة، لتمنح الزوار تجربة ثقافية ثرية تعمق الصلة بالماضي، وتؤكد أن التراث ليس ذكرى تروى، بل هو حاضر يعاش، ومستقبل يبنى على جذور راسخة. ويضم برنامج «الرازجي 2026» باقة من المعارض المتخصصة التي تجسد تنوع الموروث القطري وثراءه، ومنها: معرض المقتنيات الذي يفتح نافذة على ذاكرة المكان عبر قطع تراثية نادرة، ومعرض «عبق» للعطور حيث يستلهم روح الروائح التقليدية ويعيد تقديمها في قالب فني، ومعرض الرسوم المتحركة الذي يبعث الحكايات الشعبية بصياغة بصرية حديثة، إضافة إلى معرض «مزلاج» للتصوير الضوئي الذي يوثق بدوره جماليات العمارة والبيئة القطرية بعدسة إبداعية.
وتحتضن الفعالية ورشاً تخصصية للزوار من عمر 15 عاماً فما فوق، تشمل: النحت على الجبس، وصناعة «المهفة» من السعف، وتعلم غرزة «النقدة»، وصناعة الفخار والرسم على الخشب.
 وتأتي هذه الورش في مساحة تعليمية تفاعلية تعيد الاعتبار للحرف التقليدية، وتمنحها امتداداً متجدداً عبر الأجيال. كما خصصت الفعالية ركناً تفاعلياً للأطفال من 5 إلى 13 عاماً، يجمع بين المتعة والمعرفة، ويغرس في نفوسهم حب التراث والاعتزاز بالهوية، عبر أنشطة مبتكرة تنمي الخيال وتطلق طاقات الإبداع.