

إعداد خطة شاملة تغطي جميع تفاصيل المهرجان
الاستعدادات انطلقت منذ فترة طويلة لضمان خروج الحدث بالصورة التي تليق بمكانته
المهرجان محطة بارزة في أجندة الفعاليات الخليجية
أكد محمد حمد المناعي مدير العلاقات العامة والاتصال باللجنة المنظمة لسباقات الهجن أن مهرجان سباقات الهجن يشهد هذا العام ٢٠٢٦ طفرة استثنائية وتنظيمًا متكاملًا يعكس حجم الجهود المبذولة من قبل اللجنة المنظمة، مشيرًا إلى أن الاستعدادات انطلقت منذ فترة طويلة لضمان خروج الحدث بالصورة التي تليق بمكانته كأحد أبرز الفعاليات التراثية والرياضية في دولة قطر.

وأوضح المناعي أن اللجنة المنظمة انتهت مبكرًا من كافة التجهيزات اللوجستية والفنية، حيث تم إعداد خطة شاملة تغطي جميع تفاصيل المهرجان، بدءًا من تحديد جداول السباقات، مرورًا بتنسيق الفعاليات المصاحبة، وصولًا إلى تجهيز مضامير الهجن وفق أعلى المعايير المعتمدة، بما يضمن تحقيق العدالة بين المتنافسين وتوفير بيئة تنافسية مثالية. وأشار إلى أن العمل التنظيمي لم يقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل امتد ليشمل منظومة متكاملة من الخدمات التي تستهدف راحة المشاركين والزوار، حيث تم تخصيص فرق متكاملة لتسجيل المتسابقين، وتقديم الإرشادات، والإشراف على المنشآت، إضافة إلى توفير أعلى درجات السلامة العامة داخل موقع السباق في الشحانية، التي تعد القلب النابض لرياضة الهجن في البلاد.
وبيّن المناعي أن اللجنة تولي أهمية كبيرة لعملية التقييم المستمر، حيث يتم جمع الملاحظات من المشاركين والجماهير عقب كل نسخة من المهرجان، بهدف تطوير الأداء وتحسين مستوى التنظيم في المستقبل، وهو ما ساهم في تحقيق قفزات نوعية في جودة الحدث عامًا بعد عام.
وأكد أن المهرجان أصبح محطة بارزة في أجندة الفعاليات الخليجية، حيث يحظى بإقبال واسع من ملاك ومضمري الهجن من مختلف دول الخليج، الذين أشادوا بمستوى التنظيم والدعم المقدم، معتبرين أن المهرجان يمثل نموذجًا يحتذى به في إدارة مثل هذه الأحداث التراثية الكبرى.
وفيما يتعلق بالجوانب التنظيمية، أوضح المناعي أنه تم تجهيز منصات التتويج بشكل كامل، إلى جانب تطوير المداخل الرئيسية لميدان الشحانية ومضمار السباقات لتسهيل حركة الدخول والخروج، بما يضمن انسيابية الحركة واستيعاب الأعداد الكبيرة من الحضور.
وأضاف أن السباقات ستنطلق يوميًا في تمام الساعة الخامسة والنصف صباحًا للفترة الصباحية، بينما تقام منافسات الفترة المسائية في الساعة الواحدة ظهرًا، في خطوة تعكس حرص اللجنة على توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز حضور مختلف الفئات في هذا الحدث التراثي.
وأشار إلى أن مراسم التتويج ستقام على عدة أيام تمتد من 20 وحتى ٢٩ على أن يكون الختام يومي 29 و30، حيث سيتم تتويج الفائزين في أجواء احتفالية مميزة تعكس قيمة الحدث وأهميته. وان هناك جوائز مليونيه لأغلى المهرجانات .
كما لفت المناعي إلى أن المهرجان يشهد حضورًا لافتًا للهوية الخليجية، من خلال رفع أعلام دول مجلس التعاون، إلى جانب أعلام الشركات الراعية، وفي مقدمتها بنك قطر الوطني وقطر شل، وهو ما يعكس حجم الدعم المؤسسي الذي يحظى به المهرجان، ويسهم في تعزيز استمراريته وتطوره.
واختتم المناعي تصريحاته بالتأكيد على أن ما يميز مهرجان سباقات الهجن ليس فقط قوة المنافسة، بل أيضًا الأجواء التراثية الأصيلة التي تجذب الجماهير وتمنح الحدث طابعًا فريدًا، ليبقى واحدًا من أبرز المهرجانات التي تجمع بين الأصالة والإثارة في آنٍ واحد.
ميدان الشحانية في أبهى صورة
قامت اللجنةُ المُنظمةُ لسباق الهُجُن بتجهيز مَيدان الشحانية ليكونَ في أبهى صورة استعدادًا لانطلاقة أغلى مِهرجانات الهجن. حيث تزينت أروقة مَيدان التحدي والطرق المؤدية، وكذلك ترتيب أرضية المضمار، وغيرها من الأمور الخاصة بالمُشاركين، ليكون الجميع على موعدٍ مع أغلى المهرجانات وأقوى التحديات التي تُقام على سيف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وهو المهرجان الذي يسعى الجميع لنيل شرف الفوز بأي من أشواطه ورموزه الغالية.
4 قنوات خليجية تغطي المهرجان
يحظى مهرجان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للهجن العربية الأصيلة بتغطية إعلامية كبيرة للغاية من كافة وسائل الإعلام المحلية والخليجية المرئية منها والمسموعة، ويغطي هذا المهرجان 4 قنوات هي الريان (الناقل الحصري) بالإضافة إلى الكاس ودبي ريسنج وأيضًا قناة ياس، حيث تقوم قناة الريان والكاس بتغطية مثالية لكل كبيرة وصغيرة تخص المهرجان سواء في منطق التحضير والانطلاق ومسار الأشواط، وأيضًا رصد ردة فعل الفائزين عقب قطع مطاياهم خط النهاية، كما تتواجد الكثير من وسائل الإعلام ورواد السوشيال ميديا من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، لنقل أحداث هذا المهرجان السنوي الكبير.