تعزيز قيم العطاء والتقارب المجتمعي.. سنونو تطلق حملتها الرمضانية بشعار «عونك في الخير»

alarab
اقتصاد 19 فبراير 2026 , 01:23ص
الدوحة - العرب

تسخير إمكانات الشركة ومنصتها الرقمية للوصول إلى أكبر شريحة من المستفيدين

إطلاق مبادرات مجتمعية قائمة على شراكات إستراتيجية مع مؤسسات وطنية رائدة

المساهمة في إدخال البهجة على قلوب الأسر والأفراد خلال هذا الشهر الفضيل

توسيع دائرة العطاء وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية وترسيخ مفهوم التكافل

 

أعلنت سنونو عن إطلاق حملتها الرمضانية لعام 2026 تحت عنوان «عونك في الخير»، في مبادرة تستلهم روح الشهر الفضيل وقيمه الأصيلة، وتهدف إلى تمكين أفراد المجتمع من عيش رمضان كما يجب أن يكون: شهرًا تتجدد فيه معاني العطاء، وتتعمق فيه روابط التراحم، ويزدهر فيه الفرح والتقارب بين الناس.
وتنطلق الحملة من قناعة بأن شهر رمضان ليس مجرد موسم عابر، بل تجربة إنسانية متكاملة تعيد ترتيب الأولويات وتقرّب المسافات بين القلوب. ومن هذا المنطلق، تسعى سنونو إلى توظيف منصتها الرقمية وخدماتها المتنوعة لتكون شريكًا يوميًا يدعم تفاصيل الحياة خلال الشهر الفضيل، ويسهم في تعزيز لحظات المشاركة والسكينة داخل كل بيت.
وبهذه المناسبة قال حمد الهاجري مؤسس سنونو والرئيس التنفيذي للأسواق الدولية في شركة جاهز الدولية إن إطلاق حملة «عونك في الخير» الرمضانية يأتي انطلاقًا من إيمان شركة سنونو العميق بأن شهر رمضان المبارك هو شهر تتجدد فيه معاني العطاء، وتتعمق فيه روابط التراحم، ويزدهر فيه الفرح والتقارب بين أفراد المجتمع. 
وأوضح الهاجري أن الحملة تهدف إلى دعم المبادرات الخيرية والإنسانية، وتعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي، من خلال تسخير إمكانات الشركة ومنصتها الرقمية للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين، والمساهمة في إدخال البهجة على قلوب الأسر والأفراد خلال هذا الشهر الفضيل.
وأضاف الهاجري أن «عونك في الخير» تعكس التزام سنونو بدورها المجتمعي، وحرصها على أن تكون شريكًا فاعلًا في مسيرة الخير والعطاء، مؤكدًا أن الحملة تمثل دعوة مفتوحة للجميع للمشاركة في فعل الخير، كلٌ حسب قدرته، بما يعزز قيم التعاون والمسؤولية المشتركة. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن سنونو ستواصل إطلاق المبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع وترسيخ قيم الإنسانية والتراحم، متمنيًا أن يعيد الله هذا الشهر على الجميع بالخير واليُمن والبركات.
منصة تجمع الخير بشراكات
 وطنية راسخة
وتواصل سنونو هذا العام نهجها في إطلاق مبادرات مجتمعية قائمة على شراكات إستراتيجية مع مؤسسات وطنية رائدة في العمل الإنساني والتنموي، من بينها قطر الخيرية، مؤسسة التعليم فوق الجميع، جمعية السرطان القطرية، الهلال الأحمر القطري، مؤسسة قطر إضافة إلى عدد من الجهات الخاصة.
وتعكس هذه الشراكات رؤية سنونو بأن تكون أكثر من مجرد منصة خدمية، بل منصة تصل الخير بالناس، وتربط بين المبادرات المجتمعية والأفراد بأسلوب حديث وسلس يمكّن الجميع من المشاركة في صناعة الأثر. ومن خلال هذه التعاونات، تعمل سنونو على توسيع دائرة العطاء، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، وترسيخ مفهوم التكافل كجزء أصيل من التجربة الرمضانية.

تجارب تفاعلية تجمع التقنية
بروح رمضان
وفي إطار حملتها لهذا العام، ستقدم سنونو عبر تطبيقها مجموعة من التجارب الرقمية التفاعلية المصممة خصيصًا للشهر الفضيل، تجمع بين الابتكار التقني والتقاليد الرمضانية الأصيلة لخلق تجربة مستخدم فريدة من نوعها. وتشمل هذه التجارب مساحات تفاعلية، ومحتوى خاصًا بالشهر، ومبادرات رقمية تشجع المشاركة المجتمعية، بما يعزز ارتباط المستخدمين بروح رمضان وقيمه، ويحوّل التطبيق إلى منصة تجمع بين الخدمة والتجربة والمعنى.
وتهدف هذه المبادرات الرقمية إلى خلق تفاعل يومي يعكس أجواء الشهر، ويتيح للمستخدمين المشاركة في أنشطة خيرية ومجتمعية بأسلوب سهل ومباشر، بما يجسد رؤية سنونو في توظيف التكنولوجيا لخدمة القيم.

مبادرات مجتمعية تعكس روح الشهر
وتتضمن الحملة سلسلة من المبادرات المصممة لترجمة القيم الرمضانية إلى أفعال ملموسة، من بينها برامج لدعم العمل الخيري، ومبادرات تعزز ثقافة الامتنان، إلى جانب أنشطة تطوعية تحفز مشاركة الشباب خلال الشهر الفضيل، بما ينسجم مع توجهات عام الشباب ويعزز دورهم في خدمة المجتمع.
كما تطلق سنونو فعالية «فريج سنونو»: القرية الرمضانية التي صُممت لتكون مساحة اجتماعية وثقافية مفتوحة تجمع العائلات والأطفال والشباب في أجواء رمضانية أصيلة. وتقدم القرية تجارب تفاعلية وثقافية وترفيهية تعزز الروابط الاجتماعية وتُحيي مظاهر الشهر الكريم بروح معاصرة، حيث يلتقي الناس حول قيم مشتركة ولحظات دافئة تعيد إحياء معنى «الفريج» في الذاكرة القطرية.
ويحمل مفهوم «الفريج» في الوجدان القطري دلالات تتجاوز الجغرافيا، إذ يمثل روح المكان، رمز الانتماء ودفء العلاقات التي نشأ فيها الإنسان على قيم التكاتف وحسن الجوار. هو المساحة التي تعرّف فيها الفرد على هويته الأولى، حيث كانت البيوت متقاربة والقلوب أقرب، وحيث يتشارك الجميع الأفراح والأتراح وكأنهم عائلة واحدة. في الفريج تشكّلت ملامح الثقافة المحلية؛ من التعاون اليومي، إلى الاحترام المتبادل، إلى الشعور العميق بالانتماء. لذلك يبقى «الفريج» رمزًا حيًا في الذاكرة القطرية، يعكس نمط حياة قائما على التضامن والبساطة والكرم، ويجسد جوهر المجتمع قبل اتساع المدن وتغيّر ملامح العمران.
وفي استلهام هذا المفهوم، تسعى سنونو إلى إعادة إحياء روح الأحياء التقليدية في إطار حديث يعزز الانتماء ويقرب المسافات بين أفراد المجتمع.

التكنولوجيا في خدمة القيم
وأكدت سنونو أن حملة «عونك في رمضان» تتجاوز المفهوم التقليدي للخدمات، لتجسّد إيصال القيم والمعاني التي يحملها الشهر الفضيل إلى واقع ملموس. فمن خلال منظومة رقمية متكاملة تربط بين التطبيق والمبادرات المجتمعية، تُمكّن سنونو الأفراد من دعم المجتمع بأسلوب سهل ومباشر، بحيث تتحول كل تجربة استخدام، وكل تفاعل عبر المنصة إلى فرصة حقيقية لصناعة أثر يعكس روح رمضان ويجسدها في أفعال ملموسة.

شركة ذات أثر مجتمعي فاعل
وعلى مدار الأعوام الماضية، رسّخت سنونو مكانتها كشركة ذات أثر مجتمعي فاعل، من خلال تعاونها المستمر مع مؤسسات إنسانية رائدة في دولة قطر، وفي مقدمتها قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، لدعم المبادرات الخيرية والإنسانية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك. وقد شمل هذا التعاون تنفيذ العديد من المبادرات النوعية، أبرزها حملات إفطار صائم التي استهدفت آلاف المستفيدين من العمال والأسر المتعففة، إلى جانب المساهمة في توزيع السلال الغذائية، ودعم البرامج الرمضانية الهادفة إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأكثر احتياجًا. ويأتي هذا الدور امتدادًا لفلسفة سنونو التي تؤمن بأن نجاح الشركات لا يُقاس فقط بالنمو التجاري، بل أيضًا بحجم تأثيرها الإيجابي في المجتمع. ومن هذا المنطلق، سخّرت سنونو منصتها الرقمية وشبكة عملياتها اللوجستية لدعم شركائها في العمل الإنساني، بما يضمن سرعة الوصول وكفاءة التوزيع وتعظيم أثر المبادرات الخيرية. كما حرصت الشركة على تعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية بين موظفيها وشركائها، بما يعكس التزامًا عمليًا بقيم التراحم والتكافل. وتؤكد سنونو من خلال هذه الشراكات المستدامة حرصها الدائم على أن تكون جزءًا أصيلًا من منظومة العمل الخيري في قطر، وأن تواصل الإسهام في مبادرات إنسانية تترك أثرًا ملموسًا، خاصة في المواسم التي تتجلى فيها قيم العطاء والتقارب، وفي مقدمتها شهر رمضان المبارك.