

واصل الصراع في دوري نجوم بنك الدوحة الاشتعال مع استمرار المباريات والمنافسات التي وصلت الى اعلى درجة مع انتهاء مباريات الجولة الثالثة عشرة التي شهدت نتائج مثيرة وكان ابرزها في الوقت القاتل كما حدث في مباراتي الغرافة مع العربي التي حسمها الفهود في الدقيقة 80، وكما حدث في مباراة السد مع الأهلي التي نجح السد في حسمها أيضا في الدقيقة 80 والدقيقة 99. هذان الانتصاران جعلا الصراع على اللقب والدرع محصورا بين الغرافة وبين السد بعد ان ظل الفارق بينهما 5 نقاط فقط، حيث انفرد الغرافة بالقمة وبالمركز الأول برصيد 31 نقطة وخلفه السد برصيد 26 نقطة وبفارق 5 نقاط فقط وهو فارق يعتبر كبيرا بالنسبة للغرافة، وفي نفس الوقت يعتبر ضئيلا بالنسبة للسد، وهو ما يزيد من حرارة المنافسة في الجولات القادمة ويضع النقاط على الحروف بالنسبة لصراع القمة والصدارة.
هذا الفارق يؤكد ان اللقب لا يزال في الملعب وان الفرصة متاحة للغرافة لاستعادة اللقب بعد غياب 20 عاما، كما يمنح الفرصة للسد للتمسك باللقب للمرة الثالثة على التوالي.
الجولة الثالثة عشرة ربما جعلت الصراع محصورا بين الغرافة والسد، لكن الأمور لا تزال مفتوحة خاصة بعد المفاجأة التي حققها الشمال بالفوز على الريان بهدف مما جعل الشمال ثالثا وجعله منافسا أيضا على اللقب حتى لو كان الفارق بينه وبين الغرافة 7 نقاط، بينما أصبح موقف الريان صعبا للغاية بعد ان اصبح رصيده 23 نقطة والفارق بينه وبينه الغرافة 8 نقاط وهو امر يستلزم جهدا كبيرا من الريان لتعويض خسارة الشمال وربما العودة الى المنافسة اذا تعثر الغرافة والسد والشمال في الجولات القادمة.
صراع المربع الذهبي
الجولة الثالثة عشرة زادت من صعوبات الصراع داخل المربع الذهبي بعد خسارة العربي امام الغرافة وتوقف رصيده عند 20 نقطة وارتفاع الفارق بينه وبين الريان الرابع الى 3 نقاط وهو فارق ربما يكون قليلا لكنه يحتاج الى جهد كبير من فريق الاحلام لتعويضه واختراق المربع من جديد وأيضا من جانب الريان الذي بات مهددا بفقد فرصته في المربع.
في المقابل ارتفعت حظوظ الدحيل للوصول الى المربع الذهبي بعد ان استعاد الانتصارات اخيرا بالفوز على الوكرة 2-0 وهو اول انتصار للدحيل منذ فترة طويلة تعرض فيها لنتائج غير جيدة، وبات الفارق بين الدحيل والريان 4 نقاط.
ابتعاد الثلاثي
في المقابل باتت فرص قطر والوكرة والأهلي صعبة في الوصول الى المربع الذهبي بعد ان تلقوا الخسائر في الجولة الثالثة عشرة، وكانت المفاجأة الأكبر خسارة قطر امام السيلية، بالإضافة الى خسارة الأهلي امام السد 0- والوكرة امام الدحيل أيضا بهدفين، ومع ذلك فالمشوار لايزال طويلا والفرصة لاتزال قائمة بشرط استعادة هذا الثلاثي للانتصارات بل ومواصلتها حتى النهاية اذا أرادوا الوصول الى المربع.
أم صلال يصل للمحظور
وفي صراع معركة البقاء والهبوط، وصل ام صلال الى المحظور ووصل الى المركز الأخير للمرة الأولى بعد ان سقط امام الشحانية 0-3 في مفاجأة لم تكن متوقعة، وزادت الأمور سوءا لأم صلال بمفاجأة السيلية وانتصاره على قطر بهدفين لهدف، واصبح صراع البقاء والهبوط على مصراعيه وكل المؤشرات تؤكد انه سوف يستمر حتى الجولة الأخيرة وقد يشهد مفاجآت كبيرة خاصة اذا هبط ام صلال مباشرة ويعود الى الدرجة الثانية بعد غياب طويل منذ 2006