

أدانت دولة قطر بشدة الاعتداء على دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بثلاث طائرات مسيرة، استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وتعّده انتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي، وتهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن الاعتداءات الغاشمة على دول المنطقة تجاوزت كافة الخطوط الحمراء، من خلال استهداف المنشآت الحيوية والأعيان المدنية، وشدّدت في هذا السياق على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
وجدّدت الوزارة، تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة منشآتها.
ومن جانبها أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، أمس، مع 3 طائرات مسيرة، تم اعتراض اثنتين منها فيما أصابت الثالثة مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة «براكة» للطاقة النووية بمنطقة «الظفرة» في إمارة أبوظبي.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداءات، مشيرة إلى أنه سيتم الكشف عن المستجدات بعد انتهاء التحقيقات.
وجددت التأكيد على أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
وكان السلطات الإماراتية، أعلنت في وقت سابق أمس، أن الجهات المختصة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة «الظفرة» بأبوظبي، ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة، دون تسجيل أي إصابات.
وأكد مكتب أبوظبي الإعلامي، في بيان عبر منصة «إكس»، عدم وجود أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، مشيرا إلى أن جهات الاختصاص اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية.
من جانبها، أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات أن الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة.