

أكد السيد محمد سعد الرميحي الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر ورئيس المنظمة الإقليمية العربية للمجلس الدولي للمتاحف (الأيكوم العربي)، أن اليوم العالمي للمتاحف 2026، الذي يُحتفى به تحت شعار «المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا»، يمثل مناسبة للاحتفاء بالدور الثقافي والإنساني للمتاحف، وللتأمل في مسيرة التطور الثقافي والتطلع إلى المستقبل، مشيرًا إلى أن متاحف قطر أعدّت برنامجًا واسعًا من الفعاليات التعليمية والثقافية والتجارب التفاعلية بهذه المناسبة.
وقال الرميحي، إن الاحتفال هذا العام يتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس متحف قطر الوطني، ضمن حملة «أمة التطور» التي تستعرض الرحلة الثقافية للدولة خلال العقود الماضية، تحت إشراف مبادرة قطر تُبدع، بما يعكس مكانة الثقافة كأحد محركات التنمية والانفتاح الحضاري في قطر.
وأوضح أن المتاحف القطرية لم تعد تقتصر على حفظ المقتنيات وعرضها، بل تحولت إلى منصات معرفية وثقافية تعكس انفتاح المجتمع القطري على محيطه الإقليمي والدولي، عبر ربط التجربة المحلية بالسياقات الحضارية والإنسانية الأوسع. وأشار إلى أن متحف قطر الوطني يقدم سردية تطور المجتمع القطري وعلاقته بالبيئة البحرية والصحراوية، فيما يبرز متحف الفن الإسلامي الامتداد الحضاري للعالم الإسلامي وإسهاماته الثقافية والعلمية.
وأضاف أن متاحف قطر تؤدي دورًا متناميًا في الدبلوماسية الثقافية من خلال مشاركاتها الدولية ومعارضها وشراكاتها العالمية، بما يعزز حضور قطر على خريطة الثقافة الدولية.