

مها الرويلي: اهتمام بترسيخ ثقافة القراءة في نفوس الطلبة
راشد آل علي: التزام إماراتي بتعزيز التعاون مع قطر تعليمياً وثقافياً
كرَّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الفائزين والمتميزين من الطلبة والمدارس والمنسقين، في أولمبياد القراءة في دورته السابعة وتحدي القراءة العربي في موسمه العاشر، تقديرا لجهودهم في تعزيز ثقافة القراءة وترسيخ حب المعرفة بين الأجيال.
جاء ذلك بحضور الأستاذة مها بنت زايد الرويلي، الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بالوزارة، وسعادة السيد راشد عبدالرحمن آل علي، القائم بالأعمال بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الدولة.
وشهد الحفل تكريم 20 فائزا في أولمبياد القراءة، بواقع 5 فائزين من المرحلة الثانوية، و5 من المرحلة الإعدادية، و5 من المرحلة الابتدائية الثانية، و5 من المرحلة الابتدائية الأولى، إلى جانب تكريم 10 فائزين في تحدي القراءة العربي، حيث حصد الطالب عمر محمد العامري من مدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية للبنين المركز الأول.
وتضمن الحفل تكريم المدارس المتميزة، إذ حصلت مدرسة المها للبنين على المركز الأول، فيما جاءت الأكاديمية الأمريكية في المركز الثاني، وحلت مدرسة الأندلس الابتدائية للبنين في المركز الثالث.
وأكدت الأستاذة مها بنت زايد الرويلي، الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن القراءة تمثل مدخلاً أصيلاً لبناء الإنسان ومفتاحا لنهضة الأمم، مشيرة إلى أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بترسيخ ثقافة القراءة في نفوس الطلبة وتعزيز حضورها في البيئة المدرسية.
وقالت الرويلي في كلمتها خلال الحفل، إن الاحتفاء بالمشاركين والفائزين يأتي تقديرا لعزائم أضاءت طريقها بالمعرفة، مؤكدة أن الكتاب ليس مجرد صفحات تُطوى، بل أثر يبقى في الفكر ونور يمتد في الشخصية وبداية لكل تميز حقيقي.
وأشارت إلى أن مشاركة دولة قطر في تحدي القراءة العربي تأتي ضمن دعمها للمبادرات النوعية التي تعزز ارتباط الأجيال باللغة العربية والمعرفة، لافتة إلى أن المبادرة التي أطلقتها مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» أسهمت، على مدى عشرة مواسم، في غرس حب القراءة لدى ملايين الطلبة في الوطن العربي وتحويلها إلى حراك معرفي وثقافي واسع.
وكشفت الرويلي أن الدورة الحالية شهدت مشاركة نحو 200 ألف طالب وطالبة في أولمبياد القراءة وتحدي القراءة العربي، تأهل منهم قرابة ألفي طالب وطالبة إلى تصفيات المناطق، فيما وصل نحو 600 طالب وطالبة إلى التصفيات النهائية، معتبرة أن هذه الأرقام تعكس شغفا حقيقيا بالقراءة وروحاً تنافسية إيجابية تبعث على الفخر والأمل.
مستقبل المعرفة
بينما أكد السيد راشد عبدالرحمن آل علي، القائم بالأعمال بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة قطر، أن تحدي القراءة العربي يجسد رؤية القيادة الإماراتية في جعل القراءة أساسا لبناء مستقبل قائم على العلم والمعرفة، مشددا على أن الاستثمار الحقيقي يكمن في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل وتحدياته المتسارعة.
وقال آل علي خلال كلمته في الحفل إنه يسعده المشاركة في الاحتفاء بتتويج أبطال تحدي القراءة العربي من الطلبة والطالبات، تقديرا لما حققوه من نجاحات جاءت ثمرة للجهد والمثابرة طوال رحلتهم في طلب العلم والاكتشاف، ليكونوا نموذجا لجيل واع وطموح.
وأشار إلى أن تحدي القراءة العربي يمثل ترجمة لرؤية محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن القراءة هي بداية الطريق نحو مستقبل أفضل، وأن الأمم التي تقرأ تمتلك زمام التقدم.
وفي ختام كلمته، شدد آل علي على استمرار التزام دولة الإمارات بتعزيز علاقات التعاون مع دولة قطر في المجالات التعليمية والثقافية، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما نحو مستقبل أكثر تقدما وازدهارا.
محطة مشرقة
من جانبها، أكدت السيدة حمدة فرج، ممثل مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن تحدي القراءة العربي أصبح مشروعا عربيا ملهما يسهم في ترسيخ حب القراءة وتنمية الوعي والمعرفة لدى ملايين الطلبة في الوطن العربي والعالم، مشيدة بجهود دولة قطر في تعزيز ثقافة القراءة والاهتمام باللغة العربية.
وقالت فرج خلال كلمتها في الحفل الختامي إن هذه المناسبة تمثل محطة مشرقة تجسد الإيمان بأن القراءة تصنع الإنسان وأن المعرفة هي الطريق الأوسع نحو المستقبل، متوجهة بالشكر إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في دولة قطر على جهودها المستمرة في ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز مكانة اللغة العربية لدى الأجيال الصاعدة.