

أقامت اللجنة المنظمة للبرنامج الأولمبي المدرسي، أمس، حفل تكريم اللاعبين الواعدين الذين انضموا للمنتخبات الوطنية من خلال هذا البرنامج. وحضر الحفل سعادة محمد بن يوسف المانع النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وسعادة الدكتور ثاني بن عبد الرحمن الكواري، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية وسعادة جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية والشيخ خليفة بن خالد آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للبرنامج الأولمبي المدرسي، وعدد من رؤساء وممثلي الاتحادات الرياضية.
وتم خلال الحفل تكريم 24 لاعبا ولاعبة من المواهب التي تم اكتشافها وتطويرها عبر البرنامج الأولمبي المدرسي، ونجحت في تمثيل المنتخبات الوطنية في 7 ألعاب رياضية، شملت كرة القدم والهوكي والرجبي والكرة الطائرة والرماية والتنس الأرضي. وأعرب سعادة محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، عن شكره وتقديره لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، على دعمه المتواصل للبرنامج الأولمبي المدرسي، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس رؤية واضحة واستثمارًا مستدامًا في تطوير الرياضة القطرية، من خلال التركيز على اكتشاف المواهب الشابة ورعايتها وفق منهجية مؤسسية متكاملة.وأشار المانع إلى أن البرنامج الأولمبي المدرسي يشكل أحد المسارات الأساسية في بناء قاعدة رياضية قوية تدعم المنتخبات الوطنية مستقبلًا، لافتًا إلى أن انضمام عدد من اللاعبين واللاعبات إلى المنتخبات الوطنية يمثل ثمرة للجهود المشتركة بين المؤسسات الرياضية والتعليمية.
وشدد المانع على أهمية توفير البيئة المناسبة والدعم الفني والإداري المستمر لهم، بما يمكّنهم من مواصلة مسيرتهم الرياضية بثقة واستقرار، وتحقيق مزيد من النجاحات التي ترفع اسم دولة قطر في المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.

الشيخ خليفة بن خالد: محطة تقييم واعتراف بنجاح المشروع
قال الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للبرنامج الأولمبي المدرسي: « لا يقتصر هذا اللقاء على كونه مناسبة تكريمية فحسب، بل يمثّل محطة تقييم واعتراف بنجاح مشروع اكتشاف الموهوبين، أحد المشاريع التنفيذية ضمن البرنامج الأولمبي المدرسي، والذي صُمم ليكون حلقة الوصل المنظمة بين المدرسة، والاتحاد الرياضي، والمنتخب الوطني، في مسار واضح ومتكامل لصناعة الأبطال.»
وأضاف «لقد اضطلعت وزارة التعليم بدور محوري في هذه المنظومة، من خلال تمكين البيئة المدرسية، ودعم تطبيق البرامج، وتعزيز دور المدارس ومعلمي التربية البدنية في الرصد المبكر للموهبة وترشيحها وفق معايير واضحة، لتكون المدرسة نقطة الانطلاق الأولى لمسار رياضي منظم ومستدام. وانطلاقًا من هذا الأساس، جاء دور البرنامج الأولمبي المدرسي ليطور عملية الاكتشاف، ويوحّد الإجراءات، ويضمن الانتقال المنهجي للموهوبين من البيئة المدرسية إلى المسار التنافسي، ضمن إطار فني وإداري معتمد.
ومضى يقول «تشكل الاتحادات الرياضية الركيزة الفنية الأساسية في هذه المنظومة، حيث تولّت مسؤولية الاحتضان، والإعداد، والتدريب، والتطوير التخصصي، ووفّرت للموهوبين البرامج الفنية والمدربين المؤهلين، بما مكّنهم من الانتقال من مرحلة الموهبة إلى مرحلة الإنجاز الفعلي في البطولات».

البوعينين: قدموا مستويات فنية مميزة
أكد سعادة جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، أن البرنامج الأولمبي المدرسي يمثل قاعدة أساسية لاكتشاف المواهب الرياضية في مختلف الألعاب، مشيرًا إلى أن اللاعبين الذين تم تكريمهم قد قدموا مستويات فنية مميزة وبرهنوا على جاهزيتهم للانتقال إلى مستويات تنافسية أعلى خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن الاتحادات الرياضية تعتمد بشكل متزايد على مخرجات البرنامج الأولمبي المدرسي في تزويد المنتخبات الوطنية بالعناصر الواعدة، مؤكدًا أن التكامل بين المدرسة والاتحاد والمنتخب الوطني يشكل نموذجًا ناجحًا في إعداد جيل جديد من الرياضيين القادرين على تمثيل دولة قطر في الاستحقاقات المقبلة.
وأضاف أن تكريم اللاعبين واللاعبات يشكل حافزًا مهمًا لهم لمواصلة العمل والاجتهاد، ويعزز ثقافة التدرج المنظم في المسار الرياضي، بما يسهم في بناء منظومة رياضية مستدامة تخدم مستقبل الرياضة القطرية.

عبدالرحمن المفتاح: يسهم في بناء قاعدة رياضية مستدامة
أكد عبدالرحمن المفتاح، المدير التنفيذي للبرنامج الأولمبي المدرسي، أن البرنامج بات يمثل ركيزة أساسية في منظومة اكتشاف المواهب الرياضية في دولة قطر، مشيرًا إلى أن النتائج التي تحققت بانضمام ٢٤ لاعبًا ولاعبة إلى المنتخبات الوطنية تعكس نجاح الآليات المعتمدة في الرصد والتطوير والمتابعة.
وأوضح أن البرنامج لا يقتصر على اكتشاف الموهبة، بل يعمل وفق منهجية متكاملة تشمل التقييم الفني المستمر، والتنسيق مع الاتحادات الرياضية، وضمان الانتقال المنظم من البيئة المدرسية إلى المسار التنافسي، بما يسهم في بناء قاعدة رياضية مستدامة تدعم مستقبل المنتخبات الوطنية.
وأضاف أن تكريم اللاعبين واللاعبات الواعدين يأتي في إطار تعزيز الدافعية لديهم، وترسيخ ثقافة الالتزام والانضباط، وتحفيز بقية الطلبة على الانخراط في المسار الرياضي المنظم، بما يخدم توجهات الدولة في الاستثمار في الطاقات الشابة.