

نشرت سفارة المملكة المتحدة في الدوحة، عبر حسابها الرسمي، على منصة «إكس» بياناً مشتركاً لزعماء المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، عبروا فيه عن ترحيبهم بإعلان مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب.
وهنأ الزعماء واشنطن والحكومة الإيرانية وجميع الأطراف المعنية، بما في ذلك باكستان وقطر وسائر الوسطاء، على ما وصفوه بـ»الانفراج الدبلوماسي»، معتبرين أن هذه لحظة سانحة لاستعادة الاستقرار في المنطقة وتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي.
وشدد البيان على ضرورة إتمام المفاوضات التفصيلية وتنفيذ الاتفاق «بسرعة وبشكل كامل»، مؤكداً استعداد الدول الأربع لدعم تلك الجهود.
وأكد البيان أن إعادة فتح مضيق هرمز عاجلاً، مع ضمان حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة، أمر بالغ الأهمية. وجدد التزام الدول الأربع بالاضطلاع بدورها لتحقيق ذلك، وفقاً للمتطلبات الدستورية لكل منها، بما في ذلك من خلال تأسيس بعثة دفاعية مستقلة لطمأنة حركة الشحن التجاري وتنفيذ عمليات إزالة الألغام.
وجدد الزعماء التأكيد على أنه «يجب ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً على الإطلاق»، معربين عن استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذه الغاية. كما أبدوا استعدادهم لرفع العقوبات ذات الصلة استجابةً لخطوات واضحة وقابلة للتحقق تتخذها إيران بشأن برنامجها النووي.
وختم البيان بالتأكيد على أن الدول الأربع ستعمل بشكل مكثف مع الولايات المتحدة وإيران والشركاء في المنطقة «لاغتنام هذه الفرصة، والحفاظ على الزخم، وتحقيق تسوية دبلوماسية طويلة الأمد». كما جددت دعمها الكامل لاستقرار لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، وأهمية التوصل إلى اتفاق فعال لوقف إطلاق النار.