ترقب كبير لقمة نارية بين الجزائر والأرجنتين

alarab
رياضة 16 يونيو 2026 , 01:24ص
أ. ف. ب

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة يوم غد الأربعاء في الساعة الرابعة فجرا إلى ملعب «أروهيد» في مدينة كانساس سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي يحتضن قمة نارية وصداماً مونديالياً مرتقباً بين المنتخب الجزائري ونظيره المنتخب الأرجنتيني، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة العاشرة من منافسات كأس العالم 2026.
وتشهد الجزائر في عودتها الى النهائيات للمرة الأولى منذ 2014 والخامسة في تاريخها بمواجهة الارجنتين. ووجهت الجزائر إنذارا شديد اللهجة قبل العرس العالمي بتغلبها على هولندا 1-0 في عقر دارها في روتردام في مباراة ودية.
ووعد مدربها البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش بتقديم «أفضل ما لدينا... لدينا أهداف عدة وأولها أن تكون التحضيرات التي أجريناها قادرة على قيادتنا لتحقيق شيء ما في مباراتنا الأولى، ثم التقدم خطوة بخطوة».
وأضاف «منذ قدومي إلى هنا أردت دائما تكوين فريق تنافسي وجاهز. صحيح أن هناك فوارق بين الأرجنتين ومنتخبات أخرى، لكن هدف المجموعة وكل لاعب أن نكون حاضرين، ونبحث عن الفوز ضد أي منافس مهما كان».
وستكون هذه المباراة هي الثانية بين المنتخبين وفق بيانات موقع «ترانسفير ماركت» الشهير، بعد أن التقيا سابقا في عام 2007، وبالتحديد قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كوبا أمريكا التي استضافتها فنزويلا.
وفي تلك المباراة المثيرة في تفاصيلها، تمكن المنتخب الأرجنتيني من تحقيق انتصار شاق للغاية، وهو ما طرح سؤالا حول قدرته على الفوز مرة أخرى أو سيكون للجزائريين رأي آخر، خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي صدرت عن النجم الشاب إبراهيم مازة، وتحدى فيها ميسي وزملاءه.
وعلّقت شبكة «تي واي سي سبورتس» (tycsports) الأرجنتينية على مباراة الغد بالمونديال «بعد مرور 19 عاما يلتقي الفريقان وجها لوجه للمرة الثانية في تاريخهما، في ظل سعي الأرجنتين بقيادة المدرب ليونيل سكالوني لبدء رحلة الدفاع عن اللقب بطريقة صحيحة».
وأضافت «أما محاربو الصحراء فسيتطلعون إلى إحداث مفاجأة والضرب بقوة عبر تحولاتهم الهجومية السريعة، والمهارات الفنية العالية للاعبي خط الهجوم»، على حد تعبيرها.

الأخضر السعودي يستهل مشواره أمام أوروغواي

يفتتح المنتخب السعودي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمواجهة قوية أمام أوروغواي اليوم الثلاثاء على الساعة الواحدة فجرا على ملعب «هارد روك» في ميامي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة.
ويدخل المنتخب السعودي اللقاء بطموح تحقيق بداية إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مستندا إلى خبرته الكبيرة في المشاركات المونديالية، حيث يسجل حضوره السابع في تاريخ البطولة.
ويعول المنتخب على خبرة قائده سالم الدوسري، الهداف التاريخي الحالي للمنتخب، لقيادة الفريق أمام منافس يملك تاريخا عريقا في كأس العالم، رغم غياب الحارس نواف العقيدي بسبب الإصابة.
ويسعى المنتخب السعودي إلى تحقيق بداية جيدة، قبل أن يواجه المنتخب الإسباني في 21 يونيو على استاد أتلانتا، ثم يختتم مشواره في دور المجموعات بلقاء منتخب الرأس الأخضر على استاد هيوستن يوم 26 من الشهر ذاته.
في المقابل، يسعى منتخب أوروغواي لحصد النقاط الثلاث ووضع قدمه مبكرا نحو التأهل، مستفيدا من مجموعة تضم أيضا إسبانيا، والرأس الأخضر، في ظل منافسة مفتوحة على المراكز المؤهلة للدور المقبل.
وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للمنتخبين، إذ يدرك كل طرف أن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الافتتاحية قد يكون مفتاح العبور من واحدة من المجموعات التي تبدو متقاربة المستوى في البطولة.

العراق يواجه النرويج بطموح الفوز

يدشن منتخبا العراق والنرويج مشوارهما اليوم الثلاثاء في الساعة الواحدة فجرا ضمن المجموعة التاسعة القوية التي تضم أيضا فرنسا الوصيفة والسنغال. وسلك المنتخبان مسارين مختلفين تماما للتأهل، لكنهما يستهلان المنافسة على قدم المساواة في بوسطن. 
كان العراق المنتخب الـ48 الأخير الذي حجز بطاقته إلى هذه النسخة، بعد أن خاض 21 مباراة شاقة في التصفيات، أكثر من أي منتخب آخر، فحجز بطاقته للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986 في المكسيك.
قبل 40 عاما، خسر العراق مبارياته الثلاث بفارق هدف واحد في كل مرة، مما يبقي التوقعات متواضعة، في ظل سعي «أسود الرافدين» الى حصد أول نقطة لهم في النهائيات.
حقق نتائج متباينة في المباريات الودية الأخيرة: فوز صعب على أندورا (1-0)، تعادل مشجع أمام إسبانيا (1-1)، ثم خسارة أمام فنزويلا 0-2.
كما تعكّرت التحضيرات أكثر حين تم توقيف المهاجم البارز أيمن حسين واستجوابه لمدة سبع ساعات من قبل سلطات الحدود الأمريكية.
بدورها، شهدت تحضيرات النرويج اضطرابا بعد إلغاء مباراة ودية في اللحظة الأخيرة ضد اسكتلندا، فيما تستعد للمشاركة في أول نهائيات منذ خروجها من ثمن النهائي عام 1998.
وكان مدربها ستاله سولباكن لاعبا آنذاك، ويضم فريقه الحالي نجوما، أبرزهم الهداف الفتاك إرلينغ هالاند، وينظر إليه على أنه يمتلك القدرة على الذهاب بعيدا في البطولة.
وتعكس خسارة واحدة فقط في آخر 16 مباراة (12 فوزا، 3 تعادلات) مدى ثبات المستوى، إلى جانب كونها واحدة من منتخبين أوروبيين فقط تأهلا بعلامة كاملة (8 انتصارات).

المنتخب الفرنسي يصطدم بالسنغال

يلتقي المنتخب الفرنسي مع نظيره السنغالي اليوم في الساعة العاشرة مساء ضمن منافسات المجموعة التاسعة، على ملعب «نيويورك» في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، في واحدة من أبرز وأقوى مباريات الجولة الأولى، ضمن مجموعة تضم أيضا منتخبي العراق والنرويج.
ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بطموحات كبيرة لمواصلة حضوره القوي على الساحة العالمية، بعدما بلغ نهائي النسختين الأخيرتين، ويسعى إلى تحقيق انطلاقة مثالية تعزز آماله في المنافسة على اللقب والتأهل إلى النهائي الثالث تواليا.
من جانبه يخوض المنتخب السنغالي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد مشوار قوي في التصفيات الإفريقية، ويطمح إلى تأكيد مكانته بين أبرز منتخبات القارة السمراء، والبناء على إنجازه في كأس العالم FIFA قطر 2022 عندما بلغ دور الستة عشر، في مواجهة تبدو مرشحة لتقديم مستوى فني وتنافسي مرتفع.
والتقى المنتخبان في واحدة من أشهر مباريات كأس العالم، عندما حققت السنغال فوزا تاريخيا على فرنسا بهدف دون رد في المباراة الافتتاحية لمونديال كوريا واليابان عام 2002، في نتيجة شكلت إحدى أبرز مفاجآت البطولة.