خروج سكان من مناطق سيطرة «قسد» شرقي حلب بعد تحذير الحكومة

alarab
حول العالم 16 يناير 2026 , 01:25ص
حلب - وكالات

بدأ سكان مغادرة مناطق تسيطر عليها قوات قسد والواقعة شرقي مدينة حلب، أمس الخميس بعدما أمهلتهم الحكومة السورية لذلك ودفعت بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة.
وأعلن الجيش، دير حافر في ريف حلب الشرقي «منطقة عسكرية مغلقة» وبدأ منذ الأربعاء باستقدام تعزيزات، داعيا المدنيين للابتعاد عن «مواقع تنظيم قسد».
ويأتي ذلك على وقع تعثر المفاوضات بين السلطات في دمشق وقوات قسد، وبعد سيطرة الجيش أواخر الأسبوع الماضي على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب بعد اشتباكات دامية لأيام. وأكد الجيش فتح «ممر إنساني» عبر طريق رئيسي يصل دير حافر بمدينة حلب، أمام المدنيين الخميس حتى الساعة الخامسة (14:00 بتوقيت غرينتش). وشاهد مراسل فرانس برس في محيط دير حافر عددا من السكان يغادرونها سيرا أو بسياراتهم ومركبات.
ومن المغادرين محمود الموسى (30 عاما) الذي قال «ما زال هناك الكثير من الناس، الآلاف لم يخرجوا».
واتهمت السلطات في دمشق قوات قسد بمنع المدنيين من الخروج. لكن المتحدّث باسم «قسد» فرهاد الشامي نفى ذلك، مشددا على أن الاتهامات «عارية عن الصحة».  وتسيطر قوات قسد على مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها، تضم أبرز حقول النفط والغاز.
وأعربت قوات قسد في بيان الخميس عن «بالغ قلقها» مما وصفته «التصعيد غير المبرر» من جهة القوات الحكومية، مؤكدة أنها «ما زالت مستعدة للعودة إلى مناقشة جميع القضايا بالحوار والتفاهم».  ودعت المجتمع الدولي إلى «اتخاذ مواقف واضحة وخطوات جدِّية وفعَّالة لمنع افتعال أي حرب جديدة في سوريا». 
وبث التلفزيون الرسمي السوري الأربعاء مقتطفات من مقابلة أجرتها قناة شمس، ومقرها أربيل في إقليم كردستان بشمال العراق، مع الرئيس أحمد الشرع، قبل أن تعلن قرارها عدم بثها.
وفي المقابلة التي أجريت الإثنين، توجه الشرع لقائد «قسد» مظلوم عبدي بالقول إن «الكرة في ملعبه»، داعيا الأكراد إلى «أن يضعوا أيديهم في أيدينا ونعيد عملية الإنتاج ونبدأ عملية الإعمار في سوريا». وأكد أن اتفاق مارس الذي وقّعه مع عبدي «ليس فيه فيدراليات وإدارات ذاتية وما إلى ذلك وفيه سوريا موحدة».