

تدشّن الكاتبة مي النصف المنصوري روايتها الجديدة «غبار الأحرار» بعد غد الأحد ضمن فعاليات الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب 2026، في عمل أدبي إنساني يسلّط الضوء على حكايات الصمود والمعاناة في غزة، وما رافقها من فقدٍ ونزوحٍ وتمسّكٍ بالحياة رغم الألم. وتقدّم الرواية رؤية إنسانية عميقة لتجربة الحرب، من خلال تفاصيل الحياة اليومية لشخصيات تعيش بين الركام والذاكرة، حيث تتداخل مشاعر الخوف والفقد والإيمان، وتتحول اللحظات القاسية إلى سردية عن الصمود الإنساني وإرادة البقاء. وتدور أحداث «غبار الأحرار» حول أسرة تعيش تحولات مفاجئة تقلب حياتها، وتبرز الرواية التفاصيل الصغيرة التي تصنع الوجع الإنساني الحقيقي، من البيت والعائلة إلى لحظة الفقد، في معالجة تركز على الإنسان داخل الحدث لا الحدث ذاته. وأوضحت الكاتبة في تقديمها للعمل أن الرواية تستحضر حكايات من الواقع، وتقدّم شخصيات تواجه الحرب والنزوح ومحاولة الحفاظ على ما تبقى من الذاكرة والروابط العائلية، في سرد يوازن بين الألم والأمل.