مانشيني يقترب من العودة لقيادة الآتزوري

alarab
رياضة 14 يونيو 2026 , 12:32ص
سليمان ملاح

     بات المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني مرشحاً بقوة للعودة إلى قيادة منتخب إيطاليا خلال المرحلة المقبلة، في أعقاب الإخفاق الذي تعرض له “الآتزوري” في مشواره نحو نهائيات كأس العالم، الأمر الذي فتح الباب أمام البحث عن مدرب يملك الخبرة والقدرة على إعادة بطل العالم أربع مرات إلى مكانته الطبيعية بين كبار المنتخبات. وتزامنت هذه الأنباء مع إعلان نادي السد، أمس، عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، رحيل المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، موجهاً له الشكر والتقدير على الفترة التي قضاها مع الفريق، والتي تكللت بتحقيق العديد من النجاحات والنتائج المميزة.

وتمكن مانشيني خلال تجربته مع السد من قيادة الفريق إلى التتويج بلقب دوري نجوم قطر، كما بلغ المباراة النهائية لكأس سمو الأمير، إضافة إلى الوصول إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا، ليترك بصمة واضحة مع “الزعيم” ويؤكد مكانته كأحد أبرز المدربين أصحاب الخبرة الكبيرة. ومع نهاية مشواره مع السد، عاد اسم مانشيني بقوة إلى الساحة الإيطالية، في ظل حاجة المنتخب إلى مدرب قادر على استعادة شخصية “الآتزوري” وإعادة الثقة إلى اللاعبين، خاصة في ظل حالة الإحباط التي خلفها الإخفاق الأخير في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم.

قيادة العديد من الأندية الكبرى
ويمتلك مانشيني سجلاً تدريبياً حافلاً، حيث سبق له قيادة العديد من الأندية الكبرى، أبرزها إنتر ميلان ومانشستر سيتي وغلطة سراي وزينيت سان بطرسبورغ، وحقق خلالها العديد من الألقاب، قبل أن يتولى تدريب منتخب إيطاليا ويقوده إلى التتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية “يورو 2020”، في إنجاز أعاد الهيبة للكرة الإيطالية على المستوى القاري. كما قاد المنتخب السعودي (2023-2024). ويتميز مانشيني بخبرته الطويلة وقدرته على بناء الفرق وصناعة التوازن بين الخبرة والشباب، فضلاً عن شخصيته القيادية التي جعلت منه أحد أبرز المدربين الإيطاليين في السنوات الأخيرة، وهو ما يجعله خياراً مناسباً لقيادة مرحلة جديدة مع المنتخب.
وبين وداعه لنادي السد واحتمالية عودته إلى مقعد القيادة الفنية للمنتخب الإيطالي، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل روبرتو مانشيني، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في إعادة “الآتزوري” إلى طريق الإنجازات واستعادة بريقه على الساحة الدولية.
ويعيش المنتخب الإيطالي واحدة من أصعب فتراته التاريخية، بعدما تواصل غيابه عن نهائيات كأس العالم، الأمر الذي دفع العديد من الأصوات داخل إيطاليا للمطالبة بالاستعانة بخبرة مانشيني، أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم، من أجل إعادة بناء المنتخب واستعادة الشخصية التي صنعت أمجاد “الآتزوري” عبر العقود. 
 
شخصية قوية وخبرة واسعة
ويرى كثيرون أن وصول مانشيني إلى دفة القيادة الفنية للمنتخب الإيطالي قد يمثل بداية مرحلة جديدة، خاصة في ظل الحاجة إلى مدرب صاحب شخصية قوية وخبرة واسعة وقادر على إعادة الثقة للاعبين وإحياء الهوية التكتيكية التي اشتهرت بها الكرة الإيطالية لعقود طويلة.
ومع تزايد الأنباء التي تربط اسمه بقيادة “الآتزوري”، يبقى السؤال المطروح داخل إيطاليا: هل ينجح “الداهية مانشيني” في إعادة أمجاد المنتخب الإيطالي وإنهاء سنوات الإخفاق، أم أن رحلة إعادة بناء بطل العالم أربع مرات ستحتاج إلى أكثر من اسم كبير على مقاعد البدلاء؟
 
إنفانتينو يمازح إيطاليا 
 فشلت إيطاليا،ن بطلة العالم أربع مرات، في التأهل لكأس العالم في روسيا 2018، ثم قطر 2022، والآن في أمريكا الشمالية 2026، وهي النسخة الأولى التي تضم 48 منتخبا. وقال إنفانتينو لقناة CazeTV البرازيلية الرقمية، قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم التي فازت فيها المكسيك على جنوب إفريقيا 2-0 «لقد ناقشنا مسألة توسيع البطولة إلى 64 منتخبا... وقد عُرض الأمر على مجلس فيفا».  وأضاف ضاحكا في مقابلة مقتضبة أثناء دخوله ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي «ربما تتأهل إيطاليا بـ 64 منتخبا، أو ربما نصل إلى 208 منتخبات».  ويُروّج الباراغوياني أليخاندرو دومينغيس رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، لاقتراح توسيع مونديال 2030 ليشمل 64 منتخبا، وذلك احتفالا بالذكرى المئوية لانطلاق النسخة الأولى من البطولة، في الأوروغواي عام 1930. 
وسيُقام جزء من نهائيات كأس العالم المقبلة في كل من الباراغواي والأوروغواي والأرجنتين، تكريما لتاريخها العريق، بينما ستكون إسبانيا والبرتغال والمغرب هي الدول المضيفة الرئيسة. 

الإخفاق الرابع
تلقى المنتخب الإيطالي ضربة موجعة جديدة بعدما أخفق في حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليواصل بطل العالم أربع مرات معاناته على الساحة الدولية ويضيف فصلاً جديداً من خيبات الأمل التي عاشتها الكرة الإيطالية في السنوات الأخيرة.