«التعليم فوق الجميع» تدعم الطلبة في الهند

alarab
محليات 14 مايو 2026 , 01:24ص
الدوحة - العرب


اختتمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، وبدعم من شريكها الاستراتيجي صندوق قطر للتنمية، بنجاح مبادرة واسعة النطاق للتعلّم القائم على المشاريع في الهند، ودمجت التعلّم العملي المتوافق مع المناهج الدراسية في المدارس الحكومية في كل من ولايات أندرا براديش، وبيهار، وأوديشا، وناغالاند.
استهدف المشروع تحسين الأداء الأكاديمي، وتعزيز المهارات العملية، وجعل التعلّم أكثر تفاعلاً وجاذبية للطلبة في البيئات محدودة الموارد.
ومن خلال هذه المبادرة، أسهم مشروع «بنك الموارد التعليمية» التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع في دعم دمج التعلّم القائم على المشاريع داخل الفصول الدراسية، بما مكّن الطلبة من التعلّم من خلال التطبيق العملي، وحل المشكلات الواقعية، والتعاون مع أقرانهم، وربط الدروس بحياتهم اليومية، وقد صُمم هذا النموذج للعمل في البيئات منخفضة الموارد، حيث قد يكون الوصول إلى الأدوات الرقمية، والمختبرات، والمواد التعليمية محدودًا.
ووصل المشروع إلى 3.8 مليون متعلم، ودعم 13,393 معلمًا في 18,605 مدارس عبر أربع ولايات في الهند، وتعزز تنفيذ المشروع من خلال ملكية حكومية واضحة، ومواءمته مع المناهج، وتدريب المعلمين والإرشاد التربوي، والملاحظات الصفية، وآليات التغذية الراجعة، والتقييمات الخارجية، واستخدام أدوات متابعة عبر الإنترنت وخارجه لتتبع التقدم على نطاق واسع.
وأظهرت المبادرة تحسنًا ملموسًا في كل من النتائج الأكاديمية والمهارات، فقد أظهر الطلبة أداءً أقوى في المواد الأساسية، إلى جانب تقدم في التفكير النقدي، والإبداع، والتواصل، والتعاون، بما يعكس قيمة التعلّم العملي في مساعدة الأطفال على ربط الدروس الصفية بالتحديات الواقعية.
وأكد المعلمون زيادة ثقتهم في استخدام أساليب التعلّم القائم على المشاريع، في حين استجاب الطلبة بشكل إيجابي لهذا النهج الأكثر تفاعلاً وعمليًا، ويعكس ذلك قيمة التعلّم التطبيقي، ليس فقط في تحسين تفاعل الطلبة، بل أيضًا في تعزيز قدرة المعلمين على تقديم دروس أكثر حيوية وفاعلية.
وقالت جانفي كانوريا، المديرة التنفيذية لإدارة الابتكار والتطوير في مؤسسة التعليم فوق الجميع: «تعكس هذه المبادرة التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع بتطوير حلول عملية قابلة للتوسع تسهم في تحسين التعلّم للأطفال في بعض البيئات الأكثر محدودية من حيث الموارد.
 وأضاف: من خلال إدخال التعلّم القائم على المشاريع إلى الفصول الدراسية الحكومية، نساعد الطلبة على تجاوز أساليب الحفظ، ونمكّنهم من بناء الثقة، والإبداع، ومهارات حل المشكلات التي يحتاجون إليها في المستقبل».