

وقعت قطر للطاقة مذكرة تفاهم مع كل من توتال إنرجيز، وكونوكو فيليبس، والشركة السورية للبترول للتعاون في التنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل الجمهورية العربية السورية. وتغطي الاتفاقية قيام الشركاء بتنفيذ مراجعة فنية لتقييم إمكانات المنطقة رقم 3، التي تقع قبالة السواحل السورية، وتضع إطاراً لمزيد من المناقشات الفنية والتجارية.
وقد شهد سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، على توقيع مذكرة التفاهم الذي تم في المبنى الرئيسي لقطر للطاقة بحضور عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين من قطر للطاقة، وتوتال إنرجيز، وكونوكو فيليبس، والشركة السورية للبترول.
وقال سعادة الوزير سعد بن شريده الكعبي: «تعكس هذه الاتفاقية استمرار العمل بتطبيق استراتيجية قطر للطاقة للنمو الدولي وجهودها لاستكشاف فرص تطوير الأعمال في مجال النفط والغاز في المنطقة وحول العالم.»
وأضاف سعادته: «نحن سعيدون بالتعاون مع الشركة السورية للبترول في استكشاف الإمكانيات والفرص التي تدعم النمو والازدهار لشعب الجمهورية العربية السورية.
وقال: نحن نتطلع للتعاون الوثيق مع شركائنا العالميين توتال إنرجيز وكونوكو فيليبس ومع جميع الأطراف المعنية لتقييم هذه الفرصة.»
تقع المنطقة رقم 3 في حوض الشام البحري الواقع في المياه الشرقية للبحر الأبيض المتوسط قبالة مدينة اللاذقية السورية، والذي تتراوح أعماق المياه فيه بين 100 متر و1,700 متر.
قطر للطاقة هي شركة طاقة متكاملة ملتزمة بالتنمية المستدامة لموارد طاقة أنظف كجزء من تحول الطاقة في دولة قطر وخارجها.
نحن الشركة الرائدة عالمياً في مجال الغاز الطبيعي المسال، الذي يعتبر مصدر طاقة أنظف وأكثر مرونة وموثوقية، وشريك متكامل في تحول الطاقة حول العالم. تغطي أنشطتنا مختلف مراحل صناعة النفط والغاز، وتشمل الاستكشاف، والإنتاج، والتكرير، والتسويق، وتجارة وبيع النفط والغاز والمشتقات البترولية، والمنتجات البتروكيماوية والتحويلية.
قطر للطاقة هي «شريكك في تحول الطاقة»، وبهذا فهي تلتزم ببناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً من خلال المساهمة في تلبية احتياجات اليوم من الطاقة، مع المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية للأجيال القادمة، والالتزام بأعلى معايير التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية المستدامة.