

شهدت دورة الألعاب الخليجية الرابعة مساء أمس حفل افتتاح مميزاً في الدوحة، بحضور سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية – الدوحة 2026، وعدد من كبار المسؤولين الرياضيين والشخصيات الخليجية، إلى جانب جماهير غفيرة ملأت المدرجات احتفاءً بانطلاق الحدث الرياضي الأبرز في المنطقة. وأقيم الحفل في أجواء احتفالية جمعت بين العروض الفنية والتقنيات البصرية الحديثة التي عكست التراث الخليجي والهوية القطرية، وسط تفاعل جماهيري كبير.
وأكدت اللجنة المنظمة أن النسخة الحالية من البطولة تهدف إلى تعزيز الروابط الأخوية بين الشباب الخليجي، وترسيخ قيم المنافسة الشريفة والتعاون الرياضي. كما تتضمن الدورة منافسات متنوعة في عدد من الألعاب الفردية والجماعية، بمشاركة نخبة من الرياضيين الخليجيين. ومن المنتظر أن تستمر المنافسات خلال الأيام المقبلة وسط توقعات بمستوى فني قوي وتنظيم مميز يعكس مكانة قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

أوبريت «خليج واحد.. قلب واحد» رؤية متكاملة
حظي حفل افتتاح دورة الألعاب الخليجية ، بإعجاب ضيوف الدورة ووسائل الإعلام الخليجية والدولية، وذلك نظرا لبساطته وروعته وفقراته الشيقة وطابعه الشبابي البعيد عن النمط التقليدي، ولعل أكثر ما أثار الإعجاب في الحفل الذي دام نحو 30 دقيقة بحضور خليجي ودولي رفيع المستوى أوبريت «خليج واحد.. قلب واحد « فكرة وسيناريو وألحان الدكتور والمخرج فيصل التميمي وضم الاوبريت الغنائي لوحات تمثيلية معبرة وهي فكرة قد تكون غير مسبوقة على المستوى الخليجي والعربي.
شكّل حفل افتتاح الدورة حدثًا استثنائيًا جمع بين الرياضة والفن والثقافة، حيث جاء العرض الغنائي كعنصر محوري في تقديم رؤية متكاملة تعكس الهوية الخليجية المشتركة وروح الوحدة بين دول مجلس التعاون.
وشكل عرض الافتتاح لوحةً فنيةً متكاملة، أبهرت المتابعين.
وقد نجح مخرج وملحن العرض مع فريق العمل في توظيف التكنولوجيا بصورة متناغمة مع الفقرات الفنية والتراثية، ليخرج الحفل بصورة احترافية
كما تميز الاوبريت بفرجة مبهرة بمشاركة أطفال وبنات قطر، الذين أضفوا على العرض روحاً نابضة بالحيوية والبراءة،
كما تميز عرض الافتتاح بعدة عناصر جعلته عرضًا مبهرًا من أبرزها الموسيقى التي مزجت بين الإيقاعات الخليجية التقليدية