قطر تشارك في اجتماعين وزاريين خليجي وكندي بالمنامة

alarab
قطر اليوم 11 يونيو 2026 , 01:22ص
المنامة - قنا

شاركت دولة قطر، أمس، في اجتماع الدورة (167) للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد بمدينة المنامة في مملكة البحرين الشقيقة.
ترأس وفد دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية.
وفي سياق متصل، شارك المريخي، في لقاء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة، مع أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء الوفود المشاركة في اجتماع المجلس الوزاري الـ167.
وأعرب سمو ولي العهد البحريني، عن تطلعه في أن تحقق الاجتماعات أهدافها المنشودة، وأن تكون دافعا نحو مزيد من التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يحقق التطلعات المشتركة.
كما شاركت دولة قطر، في الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكندا، الذي عقد أمس في المنامة. وترأس وفد دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي.
وجرى، خلال الاجتماع، استعراض العلاقات التي تربط دول مجلس التعاون بكندا، وسبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية، والتنسيق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتناول الاجتماع مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والتطورات الراهنة وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، والتأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدولية في حماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة الدولية، بما يصون المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.
وناقش الاجتماع الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددا من دول المنطقة وآخرها مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، معربا عن إدانته واستنكاره لهذه الاعتداءات.
كما اجتمع المريخي مع سعادة السيدة أنيتا أناند، وزيرة خارجية كندا، وذلك على هامش هذا الاجتماع، حيث جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر المستجدات في المنطقة لا سيما جهود الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.