

أكد سعادة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم 2026، ستكون منارة قوية للوحدة، تجمع الجماهير والثقافات المتنوعة من مختلف أنحاء العالم، وتفتح آفاقا جديدة وملهمة لكرة القدم العالمية. معربا عن دعمه لممثلي الاتحاد الآسيوي الذين يقفون على أعتاب كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم خلال المونديال.
وتشهد نسخة 2026 التاريخية اعتماد نظام جديد غير مسبوق بمشاركة 48 منتخبا، ما يمهد الطريق أمام أكبر وأقوى تمثيل آسيوي في تاريخ البطولة.
ويتصدر هذه المسيرة التاريخية مزيج مميز من القوى الكروية الراسخة والمنتخبات التي تسجل ظهورها الأول، حيث يحمل كل من الأردن وأوزبكستان، اللذين يشاركان للمرة الأولى، فخر مليارات الآسيويين إلى جانب قطر، أستراليا، وإيران، والعراق، واليابان، وجمهورية كوريا، والسعودية.
وقال: «تستعد منتخباتنا الآسيوية ولاعبونا وحكامنا للظهور على أكبر مسرح في كرة القدم العالمية، وتمثل هذه النسخة محطة تاريخية مهمة للعبتنا العظيمة، ومع توسع البطولة إلى 48 منتخبا عبر ثلاث دول مضيفة، أصبحت أسس النجاح الآسيوي أقوى من أي وقت مضى، وأصبحت قارتنا في وضع مثالي للارتقاء بمكانتها على الساحة العالمية».
وأضاف: «لقد أثبتت مسيرة منتخباتنا عبر التصفيات الآسيوية - الطريق إلى كأس العالم 2026 صلابتها وموهبتها الاستثنائية وسعيها الدائم نحو التميز، والآن باتت المسؤولية تقع عليها لاغتنام هذه الفرصة وتحقيق إنجاز تاريخي.
وتابع: «إلى جميع ممثلي الاتحاد الآسيوي، هذه لحظتكم لإظهار التقدم المستمر والوحدة والجودة التي لا يمكن إنكارها لكرة القدم الآسيوية، لقد منحتم مليارات الجماهير في قارتنا شعورا هائلا بالفخر من خلال تأهلكم إلى صفوة منتخبات العالم، وأنتم تحملون الآن آمال وأحلام أسرتنا الكروية المتنوعة».