تدشين الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني في الدوحة

alarab
المزيد 10 فبراير 2026 , 01:22ص
الدوحة - العرب

افتتح سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيدة ساتوريون ماتلوباخون أمونزودا وزيرة الثقافة في جمهورية طاجيكستان، أمس، فعاليات الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني، وذلك في مقر وزارة الثقافة.
ويقام الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني الذي يستمر حتى مساء غد الأربعاء، ضمن رؤية دولة قطر الهادفة إلى تعزيز الحوار الحضاري، وتوسيع آفاق التبادل الثقافي مع مختلف دول العالم، وترسيخ الثقافة كمساحة مشتركة للتلاقي الإنساني.
وشهد وزيرا الثقافة تقديم مجموعة من العروض التراثية التي أقيمت على المسرح الرئيسي.
وفي هذا السياق قالت سعادة وزيرة الثقافة في طاجيكستان: «بمشاعر صداقة صادقة واحترام عميق، أحييكم جميعًا في هذا الحفل البهيج، حيث إننا اليوم نفتتح حدثًا ثقافيا، ونبني أيضا جسرًا روحيًا»
وأضافت: «إن الثقافة هي اللغة الوحيدة التي لا تُترجم، لأنها تنبع من القلب إلى القلب، تُقرب بين شعوبنا، وبلدانا ركيزتان راسختان استند عليهما الحوار العالمي لقرون».
 وتابعت سعادة وزيرة الثقافة، نحن لسنا جيرانًا تاريخيين فحسب، بل نحن أيضا مؤلفون مشاركون في الحضارة العالمية، حيث قمنا بتحويل مناطقنا إلى مراكز لتبادل المعرفة والفن والحكمةعلى مر القرون.  وأوضحت سعادتها، أن «ثقافة طاجيكستان وقطر ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنور التنوير الإسلامي، ونفخر بأن الكلمة العربية العظيمة والبلاغة الطاجيكية والفارسية الأنيقة لطالما تكاملت، ونلاحظ بصدق بالغ كيف أصبحت قطر واحة فكرية وثقافية على كوكب الأرض».
 وأكدت على أن الثقافة أصبحت أسمى أشكال الدبلوماسية، والعلاقات بين بلدينا، القائمة على ثقة قادتنا، ترتقي اليوم إلى مستوى جديد، وتعتبر طاجيكستان، قطر أقرب شركائها وأكثرهم موثوقية، والأيام الثقافية الحالية هي بياننا المشترك للسلام والمصالحة.

مسيرة ثقافية متواصلة
وتأتي الأسابيع الثقافية امتدادا لمسيرة ثقافية متواصلة حققت حضورا لافتا خلال السنوات الماضية، ويواصل الموسم الحالي هذا النهج باستضافة جمهورية طاجيكستان، على أن تتبعها لاحقا استضافة الأسبوع الثقافي الروسي، في تأكيد على تنوع الشراكات الثقافية واتساع دائرة الانفتاح على الثقافات المختلفة.
ويشكل الأسبوع الثقافي الطاجيكي محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية طاجيكستان، ويعكس ما تشهده هذه العلاقات من تطور إيجابي، لا سيما في المجال الثقافي الذي يعد أحد أبرز جسور التقارب والتفاهم بين البلدين الصديقين.
ويتضمن برنامج الأسبوع باقة متنوعة من الفعاليات التي تجسد غنى وتنوع الثقافة الطاجيكية، من بينها عروض للأزياء التقليدية، وأمسيات موسيقية، ومعارض للحرف اليدوية، إلى جانب مشاركات في الفنون البصرية وغيرها من الفعاليات المختلفة.