أوروبا تدعو إلى تسوية دائمة لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز

alarab
حول العالم 09 أبريل 2026 , 01:26ص
عواصم - وكالات - هشام يس

رحبت دول أوروبية عدة ودول أخرى حول العالم، باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة إياه خطوة إيجابية مهمة نحو خفض التصعيد في الشرق الأوسط وتهيئة الظروف لمفاوضات تسوية دائمة، خاصة في ظل تداعيات الحرب على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأصدر قادة أوروبيون بياناً مشتركاً وقّعه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، ورئيس الوزراء الهولندي ديك شوت، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير ليين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي.

شكرا باكستان 
وجاء في البيان: «نرحب بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، ونشكر باكستان وجميع الشركاء الذين ساهموا في تيسير هذا الاتفاق المهم».
وشدد القادة على أن الهدف الآن يجب أن يكون التفاوض على «نهاية سريعة ودائمة للحرب في الأيام القادمة» عبر السبل الدبلوماسية، محذرين من أن التسوية ضرورية لحماية المدنيين في إيران، وضمان الأمن في المنطقة، وتفادي أزمة طاقة عالمية شديدة. كما دعوا جميع الأطراف إلى تطبيق وقف إطلاق النار، بما في ذلك في لبنان، وأكدوا أن حكوماتهم ستساهم في ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية التركية في بيان ضرورة التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار المؤقت، معربة عن أملها في التزام جميع الأطراف به.
وأشارت أنقرة إلى أنه لا سبيل للسلام الدائم في المنطقة إلا بالحوار والدبلوماسية، مؤكدة أنها ستواصل تقديم كل الدعم الممكن لإنجاح المفاوضات المقرر عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

أمن لبنان 
أما فرنسا، فقد رحب الرئيس إيمانويل ماكرون بالاتفاق ووصفه بأنه «أمر جيد جداً»، داعياً إلى الاحترام التام له والالتزام به لفتح الباب أمام مفاوضات تسوية دائمة حول القضايا النووية والباليستية والإقليمية.
وطالب ماكرون بأن يشمل الاتفاق الأراضي اللبنانية، مشدداً على تعزيز دعم القوات المسلحة اللبنانية لاستعادة سيطرتها على أراضيها.
بدورها، رحبت روسيا بالقرار، وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو ترحب بقرار واشنطن وطهران عدم الاستمرار في مسار التصعيد العسكري، معتبراً ذلك أمراً بالغ الأهمية. وأعرب عن أمل موسكو في إجراء اتصالات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في الأيام المقبلة لمواصلة الحوار السلمي.
كما رحبت دول أخرى مثل ماليزيا وبريطانيا وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا بالاتفاق، معتبرة إياه خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد واستعادة الاستقرار، مع الدعوة إلى التوصل إلى حل دائم يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز ويحمي المدنيين.