

نظّم صالون روزا الثقافي، أحد المبادرات الثقافية التي تتبناها دار روزا للنشر، جلسته الرابعة وسط حضور ثقافي وإعلامي مهتم بالشأن الفكري والأدبي، وذلك في إطار رسالته الهادفة إلى تعزيز الحوار الثقافي، وفتح مساحات للنقاش المعرفي حول دور الكلمة في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الثقافية.
وقد اكتسبت الجلسة الرابعة أهمية خاصة باستضافة الكاتب والإعلامي الكبير سعد بن محمد الرميحي، حيث قدّم خلال اللقاء قراءة ثرية في تجربة الكاتب والإعلامي، ودوره في التأثير المجتمعي، ومسؤوليته في نقل الفكرة وصياغة الوعي العام.
وتناولت الجلسة عدداً من المحاور الفكرية المهمة، من أبرزها تحوّل الكتابة من تعبير فردي إلى أثر مجتمعي، ودور الكاتب والإعلامي في تحمل مسؤوليته تجاه المجتمع، إضافة إلى دور الأدب في حفظ الذاكرة الوطنية والاجتماعية، والعلاقة بين الكاتب والقارئ، وتأثير الأعمال الأدبية في الأجيال الجديدة، وكيف يمكن للتجارب الفردية أن تتحول إلى قصص إنسانية ملهمة تتجاوز حدود صاحبها إلى فضاء إنساني أوسع.
وأكدت إدارة الصالون خلال الجلسة أن الكلمة تظل واحدة من أعظم الأدوات التي يمتلكها الإنسان لصناعة المعنى وبناء الوعي، وأن الكاتب الحقيقي لا يكتفي بسرد الحكايات، بل يسهم في تشكيل الوجدان الجمعي وصناعة المستقبل الثقافي للمجتمع.