النهائي اختبار جديد لطموح اللقب العشرين.. أحمد المهندي: «السد « الأقرب للكأس ولا نخشى إلا أنفسنا

alarab
رياضة 07 مايو 2026 , 01:24ص
أحمد طارق

 رباعية الدحيل تعكس هيبة السد الهجومية

 مانشيني يصنع التوازن والأسماء تحسم التفاصيل

 أكرم عفيف الأفضل بلا منازع هذا الموسم

حسن الهيدوس.. هدف يُدرَّس وقائد لا يُعوض

 

عبَّر أحمد لحدان المهندي، نجم الكرة القطرية السابق والمحلل المعروف في برنامج المجلس وعضو الجمعية العمومية لنادي السد، عن ثقته الكبيرة في قدرة السد على مواصلة عروضه القوية والتتويج بلقب كأس سمو الأمير المفدى، بعد الفوز العريض على الدحيل برباعية نظيفة في نصف النهائي. وأكد أن هذا الانتصار لم يكن مفاجئاً، بل نتيجة طبيعية لفريق يملك شخصية البطل وتاريخاً حافلاً بالإنجازات، إلى جانب جودة فنية عالية في جميع الخطوط.
وأشار المهندي إلى أن السد قدم مباراة متكاملة أمام الدحيل، سواء من الناحية الهجومية أو الدفاعية، وهو ما يعزز حظوظه قبل المواجهة المرتقبة أمام الغرافة حامل اللقب. كما شدد على أهمية الحفاظ على التركيز وعدم الاستهانة بالمنافس، خاصة أن مباريات النهائيات تختلف تماماً عن غيرها، وتحتاج إلى جاهزية ذهنية عالية.
وأضاف أن الجماهير السداوية تنتظر التتويج باللقب العشرين، مؤكداً أن الفريق يمتلك كل المقومات لتحقيق هذا الهدف، إذا ما ظهر اللاعبون بنفس الروح والانضباط. 

 كيف تقيّم فوز السد على الدحيل برباعية والتأهل إلى النهائي؟
بصراحة، لم أتفاجأ بهذه النتيجة، لأن السد عندما يكون في يومه، لا يقف أمامه أي فريق. الأداء كان مميزاً جداً، خاصة من الناحية الهجومية، حيث رأينا انسجاماً كبيراً بين اللاعبين، وقدرة على استغلال الفرص بشكل مثالي.
هل تتوقع استمرار هذا التفوق في النهائي أمام الغرافة؟
السد سوف يفوز، ولا أخشى عليه إلا من نفسه. إذا لم يكن بعض النجوم في أفضل حالاتهم، قد تتعقد الأمور، لكن في الوضع الطبيعي، السد هو الأقرب.
 كيف تنظر إلى الغرافة كمنافس في النهائي؟
نحترم الغرافة كثيراً، وهو حامل اللقب ولديه رغبة كبيرة في الاحتفاظ بالكأس، لكن بصراحة، عندما يكون السد في مستواه، لن يمنعه أحد من رفع الكأس للمرة العشرين في تاريخه.
ماذا عن الجانب الدفاعي في السد؟
الدفاع قوي، لكن يعتمد بشكل كبير على طريقة المدرب الإيطالي مانشيني. الأسماء موجودة وكبيرة، لكن التنظيم والتكتيك هما الأساس في إظهار هذه القوة.
 هل ترى أن السد متكامل في جميع الخطوط؟
نعم، وهذا ما يميزه. الفريق متوازن، ويملك حلولاً متعددة، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم، وهذا ما يجعله مرشحاً دائماً للبطولات.
هجوم السد ظهر بشكل مرعب أمام الدحيل، كيف تفسر ذلك؟
هجوم السد لا يوجد دفاع بين أنديتنا المحلية يستطيع إيقافه. من الطبيعي أن نسجل رباعيات وسداسيات، لأن لدينا لاعبين على مستوى عالٍ جداً، ويعرفون كيف يصلون إلى المرمى.
من اللاعب الأبرز في الفريق هذا الموسم؟
أكرم عفيف يستحق لقب أفضل لاعب في الموسم، وهو لاعب فارق بكل ما تعنيه الكلمة، ليس فقط بين اللاعبين المواطنين، بل حتى بين المحترفين.
ماذا عن هدف حسن الهيدوس في مرمى الدحيل؟
هذا الهدف يُدرَّس. الهيدوس لاعب كبير، وصاحب خبرة، ويعرف كيف يظهر في اللحظات الحاسمة. وجوده في الملعب يمنح الفريق ثقة كبيرة.
كيف تقيّم دور المدرب مانشيني؟
مدرب ذكي، ويعرف كيف يتعامل مع المباريات الكبيرة. طريقته في اللعب أعطت الفريق توازناً واضحاً، وهذا انعكس على الأداء العام.
هل ترى أن الخبرة تلعب دوراً في مثل هذه المباريات؟
بالتأكيد، النهائيات تحتاج إلى لاعبين يعرفون كيف يتعاملون مع الضغط، والسد يملك هذه النوعية من اللاعبين.
ماذا عن جماهير السد؟
جماهير السد هي الأكبر، ومن يقول غير ذلك عليه أن يثبت ذلك في المدرجات، وليس في المجالس. الجماهير هي التي تصنع الفارق الحقيقي. وجمهورنا يتواجد في المدرجات ويشجع ويشارك في صنع الإنجاز.
هل تتوقع مباراة سهلة في النهائي؟
لا توجد مباراة سهلة في النهائي، لكن السد يملك الأفضلية. إذا لعب بتركيز، سيحسم الأمور.
ما الرسالة التي توجهها للاعبين قبل المباراة النهائية؟
 أقول لهم: مصافحة سمو الأمير شرف كبير، واستلام الكأس من يديه الكريمتين حلم كل لاعب. أنتم أمام فرصة تاريخية، فلا تفرطوا فيها.
هل تعتقد أن الضغط سيكون عاملاً مؤثراً؟
الضغط موجود دائماً، لكن الفرق الكبيرة تعرف كيف تتعامل معه. السد معتاد على هذه الأجواء. وقد يكون تاثير هذا الضغط اكبر على المنافس.
ماذا عن مفاتيح الفوز في النهائي؟
التركيز، استغلال الفرص، وعدم ارتكاب الأخطاء. هذه هي العوامل الأساسية.
 هل ترى أن السد قادر على كتابة تاريخ جديد؟
 نعم، اللقب العشرون سيكون إنجازاً كبيراً، ويؤكد مكانة السد كأحد أعظم الأندية.
أخيراً، كيف تتوقع سيناريو المباراة؟
 أتوقع مباراة قوية، لكن في النهاية، السد سيقول كلمته، لأن لديه الإمكانيات والخبرة.