

في أجواء تنظيمية مميزة تعكس مكانة الكبيرة التي تحظى بها بطولة كأس سمو الأمير عقد الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة مؤتمرًا صحفيًا هامًا كشف من خلاله عن آخر التحضيرات الخاصة بالمباراة النهائية لكأس سمو الأمير، والتي ستجمع بين فريقي السد و الغرافة « السبت « باستاد خليفة الدولي، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير لهذا الحدث الكروي الأبرز في الموسم. وأكد علي الصلات مدير الإعلام والاتصال بالاتحاد خلال المؤتمر، أن العمل يجري على قدم وساق من أجل إخراج النهائي بالصورة التي تليق بقيمة البطولة، التي تحمل اسمًا غاليًا على قلوب الجميع، مشددًا على أن جميع اللجان المنظمة تبذل جهودًا مضاعفة لضمان نجاح هذا الحدث الكبير.وأشار الصلات إلى الإقبال الإعلامي اللافت، حيث تم استلام نحو 700 طلب إعلامي لتغطية المباراة النهائية، معتبرًا أن هذا الرقم ليس مستغربًا في ظل أهمية البطولة، خاصة أنها تجمع بين فريقين كبيرين بحجم السد والغرافة، ولكل منهما جماهيرية واسعة وتاريخ حافل بالإنجازات.وكشف أيضًا عن تخصيص نحو 75 جائزة متنوعة ومغرية للجماهير، تتضمن ثلاث سيارات، وتذاكر سفر، إضافة إلى جوائز إلكترونية وهواتف ذكية من نوع آيفون، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور الجماهيري وإضفاء أجواء احتفالية مميزة داخل وخارج الملعب.وأضاف أن محيط الاستاد سيشهد إقامة فعاليات ترفيهية وثقافية متعددة، تشمل عروضًا من الفلكلور القطري، وأنشطة ترفيهية تناسب مختلف الأعمار، إلى جانب فقرات تفاعلية تسهم في جذب العائلات والجماهير قبل انطلاق المباراة، ما يعكس الحرص على تحويل النهائي إلى مهرجان رياضي متكامل.وفيما يتعلق بالتذاكر، أوضح الصلات أن نسبة البيع تشهد ارتفاعًا ملحوظًا، مع تزايد مستمر في الطلب على مختلف الفئات، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الجماهيري الكبير بهذه المواجهة المرتقبة.

عبد العزيز فخرو: وفرنا كافة الخدمات للجمهور
أكد عبد العزيز فخرو مدير إدارة المواصلات والنقل، أن أبواب استاد خليفة الدولي ستفتح أمام الجماهير ابتداءً من الساعة الثانية والنصف ظهرًا، مع توفير كافة الخدمات اللوجستية لتسهيل وصول المشجعين بكل أمان وسلاسة.
ودعا فخرو الجماهير إلى الحضور المبكر لتفادي الازدحام، مشددًا على أهمية استخدام مترو الدوحة كوسيلة نقل سريعة وفعالة، خاصة في ظل التجارب الناجحة السابقة في إدارة الحشود خلال البطولات الكبرى.
كما أشار إلى تخصيص مواقع محددة للجماهير بما يضمن تنظيم عملية الدخول والخروج بشكل انسيابي، مؤكدًا أن استضافة قطر للعديد من الأحداث الرياضية الكبرى خلال السنوات الماضية أكسبت الجهات المنظمة خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه المناسبات. وفي ختام حديثه، شدد فخرو على أن المتطوعين يمثلون عنصرًا أساسيًا في نجاح أي حدث رياضي، لما يقدمونه من دعم ميداني وخدمات مباشرة للجماهير، مؤكدًا أن وجودهم يعزز من جودة التنظيم ويعكس روح التعاون المجتمعي. وبين جاهزية التنظيم، والزخم الجماهيري، والتنافس الكبير بين السد والغرافة، يبدو أن نهائي كأس سمو الأمير هذا العام سيكون على موعد مع حدث استثنائي يليق بتاريخ البطولة ومكانتها في قلوب عشاق الكرة القطرية.
50 عامًا على إنشاء هذا الصرح الرياضي العريق
يتزامن إقامة المباراة النهائية على أرضية استاد خليفة الدولي مع مرور 50 عامًا على إنشاء هذا الصرح الرياضي العريق، الذي يُعد أحد أبرز المعالم الكروية في قطر والمنطقة. ويمنح هذا التزامن النهائي طابعًا تاريخيًا خاصًا، حيث يجمع بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر، في استاد شهد العديد من البطولات والأحداث الكبرى، ليواصل اليوم احتضان أهم المباريات وفي مقدمتها نهائي كأس سمو الأمير، في مشهد يجسد مسيرة التطور والتميز التي تعيشها الرياضة القطرية.