

تشهد المنطقة حراكاً دبلوماسياً لافتاً تقوده دول مجلس التعاون وعدد من الدول العربية، في إطار جهود متواصلة لتعزيز العمل المشترك وتنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية، بما يدعم مسارات الاستقرار ويعزز فرص التنمية والتكامل.
ففي الكويت، أكد سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت أهمية مواصلة دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعزيز جهود التكامل بين دوله بما يلبي تطلعات الشعوب الخليجية نحو الأمن والاستقرار والازدهار. جاء ذلك خلال لقائه السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون، حيث شدد سموه على أهمية الدفع قدماً بمسيرة المجلس وتعزيز مكتسباته.
وفي السياق ذاته، بحث سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي عهد دولة الكويت مع الأمين العام لمجلس التعاون عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعمل الخليجي المشترك، والجهود المبذولة لدعم مسيرة المجلس بما يحقق المزيد من التقدم والرخاء لدوله الأعضاء.
وفي المنامة، استقبل الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، حيث تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، بما في ذلك تطورات الأزمة الأوكرانية.
وأكد العاهل البحريني دعم بلاده لكافة المبادرات الرامية إلى تعزيز الحوار والدبلوماسية وصولاً إلى سلام مستدام، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي إطار التنسيق العربي، بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال اتصال هاتفي، مع رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا والتطورات في منطقة الشرق الأوسط.
كما أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور المشترك حيال مختلف القضايا.