

انطلقت أمس فعاليات معرض سوق واقف الدولي الرابع للتمور، الذي تنظمه لجنة تنظيم الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص، في الساحة الشرقية لسوق واقف، وسط أجواء حيوية وإقبال جماهيري لافت تزامنَ مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك.
ويشهد المعرض مشاركة واسعة تضم 57 شركة متخصصة في إنتاج وتسويق التمور ومشتقاتها، تمثل شركات محلية إلى جانب مشاركات من ست دول عربية.
ويفتح المعرض أبوابه يوميا للزوار على فترتين صباحية ومسائية، تبدأ من الساعة التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء، بما يتيح للجمهور فرصة التسوق واختيار احتياجاتهم بكل أريحية، خاصة مع تزايد الطلب على التمور خلال هذه الفترة من العام.
وشهد اليوم الأول إقبالا كبيرا من المواطنين والمقيمين، نظرا لانطلاقه قبيل شهر رمضان المبارك، حيث تعد التمور من المكونات الأساسية على مائدة الإفطار الرمضاني، فضلا عن ارتباطها بالعادات والتقاليد الاجتماعية والدينية، ما يجعل المعرض وجهة رئيسية لتأمين أفضل المنتجات بأسعار تنافسية وجودة عالية.
ويقدم المعرض تشكيلة واسعة من التمور المحلية والمستوردة بمختلف أنواعها وأحجامها، إلى جانب منتجات مشتقة مثل الدبس والحلويات والمصنوعات القائمة على التمور، في أجواء تراثية تعكس طابع سوق واقف وتمنح الزوار تجربة تسوق مميزة تجمع بين الأصالة والتنوع.
وقال السيد محمد عبدالله السالم، رئيس قسم الأسواق القديمة بالمكتب الهندسي الخاص يتزامن افتتاح معرض سوق واقف للتمور مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، وهو ما يجعله معرضا فريدا من نوعه في هذه الفترة ومقصدا للجماهير لقضاء حاجياتهم من التمور.
وأضاف في تصريحات صحفية على هامش الافتتاح أن المعرض يأتي في إطار الاستعدادات المبكرة لتلبية احتياجات الجمهور وتوفير مختلف أصناف التمور والمنتجات المرتبطة بها، باعتبارها من السلع الأساسية على المائدة الرمضانية.
وأوضح السالم أن المعرض يشهد مشاركة واسعة تضم 57 شركة، تشكل الشركات المحلية نحو 90% منها، إلى جانب مشاركات من عدد من الدول الشقيقة، وهي المملكة العربية السعودية، والجزائر، واليمن، والسودان، ما يعكس مكانة المعرض كمنصة إقليمية مهمة لمنتجي التمور وتجارها، وفرصة كبيرة للترويج للمنتجات وتبادل الخبرات وعقد الشراكات.
وبين أن المهرجان مخصص حصريا للتمور بمختلف أنواعها وأصنافها، إضافة إلى منتجاتها التحويلية مثل الدبس ومشتقات التمور الأخرى، مؤكدا أن هذا التنوع يمنح المستهلك خيارات واسعة وجودة عالية تلبي مختلف الأذواق.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من الشركات والدول المشاركة يعكس الثقة المتنامية في المعرض وحرص المنتجين على التواجد فيه سنويا، لافتا إلى أن الجهات المنظمة وفرت تسهيلات متعددة للمشاركين، تشمل الإجراءات الجمركية والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب أن رسوم الاشتراك رمزية وتقتصر على الجوانب التنظيمية فقط، بهدف تشجيع أكبر عدد من العارضين.
وأضاف السالم أن المعرض يستمر حتى 16 فبراير الحالي، على أن تتبعه سلسلة من المعارض والفعاليات الخاصة بمستلزمات شهر رمضان المبارك، فضلا عن تنظيم عدد من الأنشطة التراثية والمجتمعية، من بينها فعالية مدفع رمضان، وتوزيع وجبات الإفطار، واحتفالية القرنقعوه، وفوالة العيد في ختام الشهر الفضيل.
وأكد أن إدارة الأسواق القديمة تواصل تبني الأفكار والمبادرات الجديدة لإثراء تجربة الزوار، مستشهدا بإطلاق معارض متخصصة خلال الفترة الماضية مثل معرض الحمضيات ومعرض المانجا، ضمن خطة لتنويع الفعاليات على مدار العام.
وفي ختام تصريحه، دعا السالم الجمهور إلى زيارة معرض سوق واقف للتمور والاستفادة من العروض المتنوعة والمنتجات الطازجة التي يوفرها، مشددا على أن المعرض يمثل وجهة تسوق مميزة تجمع بين الجودة والتنوع والأجواء التراثية الأصيلة.