«القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية» على مائدة منتدى الجزيرة

alarab
محليات 06 فبراير 2026 , 01:24ص
هشام يس

تستعد الدوحة لاستضافة النسخة السابعة عشرة من منتدى الجزيرة، الذي تنظمه شبكة الجزيرة الإعلامية، بداية من يوم غد السبت حتى يوم  9 فبراير الجاري، في فندق مرسى ملاذ كمبينسكي بمنطقة اللؤلؤة. يحمل المنتدى عنوان “القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكل عالم متعدد الأقطاب”، ويأتي في سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد، عقب حرب استمرت عامين على قطاع غزة أحدثت تحولات عميقة أعادت وضع القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي بعد سنوات من التراجع الناتج عن مسارات التسوية السياسية والاتفاقات التي أضعفت حضورها على الأجندة الدولية.ويبحث المنتدى، على مدى ثلاثة أيام، التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، انطلاقاً من تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، مروراً بإعادة تشكل المشهد السياسي في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، وصولاً إلى انعكاسات هذه التطورات على موازين القوى الإقليمية، والوضع العربي، والتحالفات الإقليمية والدولية في المنطقة.ويخصص اليومان الأول والثاني للنقاشات السياسية والإستراتيجية المرتبطة بالقضية الفلسطينية والتحولات الإقليمية ومستقبل النظام الدولي، حيث تشمل الجلسات ملفات غزة ما بعد الحرب، ومستقبل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وتحولات الداخل الإسرائيلي، إضافة إلى موقع الشرق الأوسط في عالم يشهد تراجع احتكار القيادة الدولية وتعدد مراكز القوة الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية.أما اليوم الثالث فيتناول محور صناعة التأثير والسرديات، مع التركيز على دور المؤثرين وصناع المحتوى في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه القضية الفلسطينية، وكيفية توظيف المحتوى الرقمي والإعلام الجديد في كسر احتكار الرواية التقليدية، وتحويل التعاطف الشعبي إلى ضغط سياسي وإنساني فعال، وربط القضية بقضايا عالمية متداخلة مثل البيئة والمقاطعة وتجارة السلاح والفقر والعدالة الإنسانية.ويُعد منتدى الجزيرة منصة مفتوحة للحوار تجمع صناع القرار والباحثين والخبراء والإعلاميين من مختلف أنحاء العالم، بهدف تبادل الرؤى وقراءة التحولات السياسية والإستراتيجية الكبرى في لحظات مفصلية تمس المنطقة والعالم.وتُنقل جلسات المنتدى عبر وسائل إعلام محلية ودولية، إضافة إلى منصات شبكة الجزيرة الرقمية.ويُمثل هذا الحدث فرصة لاستشراف مستقبل المنطقة في ظل تحولات سريعة، مع التركيز على دور العالم العربي والشرق الأوسط في نظام دولي آخذ في التعدد القطبي، واستكشاف الفرص والتحديات الناشئة عن هذه التغييرات.