كتارا تفتتح اليوم المعرض الدولي للجرافيك المعاصر

alarab
المزيد 04 مايو 2026 , 01:26ص
محمد عابد

تفتتح المؤسسة العامة للحي الثقافي مساء اليوم النسخة الثانية من المعرض الدولي للجرافيك المعاصر في مجال الطباعة اليدوية وذلك في مبنى 18 بكتارا. ويشارك في المعرض الذي تنظمه كتارا بالتعاون مع الفنانين عبد الرحمن المطاوعة وبشرى اخنافو، نخبة من الفنانين القطريين والعرب والأجانب.
وقال الفنان عبدالرحمن المطاوعة في تصريح لـ «العرب» إن المعرض بوصفه منصة فنية رائدة تجمع نخبة من الفنانين من مختلف الدول العربية والعالم، ليقدموا رؤى بصرية معاصرة تعبر عن تنوع التجارب الإنسانية وثراء الممارسات التشكيلية. 
 وأوضح أن المعرض يبرز مكانة فنون الطباعة اليدوية كوسيط إبداعي متجدد، يجمع بين مختلف التجريب الفني الحديث. ويضم المعرض أعمالا تنتمي إلى مجالات متعددة من تقنيات الطباعة اليدوية، مثل الطباعة الأحادية، والطباعة البارزة، والطباعة الغائرة، والطباعة المسامية، إلى جانب تقنيات وأساليب أخرى مبتكرة تعكس تطور هذا الفن واتساع آفاقه عبر الزمان.
وأضاف أنه من خلال هذا التنوع، يتيح المعرض مساحة للحوار البصري بين الثقافات، ويكشف عن الإمكانات التعبيرية الغنية التي توفرها هذه الوسائط.  وتابع أن هذا الحدث لا يقتصر على عرض الأعمال الفنية فحسب، بل يسعى أيضًا إلى تعزيز التبادل الثقافي والفني بين الفنانين بثقافتهم المختلفة، وتشجيع التجريب والابتكار في مجال الطباعة اليدوية، بما يواكب التحولات المعاصرة في الفن العالمي، ويؤكد حضور هذا الفن كجزء حيوي من المشهد التشكيلي المحلي والدولي. هذا ويمثل معرض الجرافيك المعاصر الثاني لبنة للتعريف بفن الحفر العربي المعاصر، والذي جمع أكثر من خمسة وعشرين فنانا وفنانة وهم من قطر: حسن الملا، عبد الرحمن المطاوعة، وضحى السليطي، هيفاء الخزاعي، منيرة الدوسري، ولينا العالي، داليا مكاوي وزكية زاده وايمان كرملي وعلي المحميد وحامد البوسطة. 
وشهيرة زينل وسلوى القائد وفريدة خلف وعاطفة زينل ونوال محمد كمال ولينا الايوبي من البحرين، بشرى أخنافو من المغرب، وسعيد الحبشي ووسام رضوان من مصر، ثريا البقصمي ونورة العلي من الكويت، سلوى العايدي من تونس، مريم الزدجالي ونجلاء السعدي وسعيد العلوي من عمان، إبراهيم حسين تابه من العراق، إلى جانب ضيفتين من أوروبا استاتيرا عليا من هولاندا وأرينا كتوفا من روسيا.
يمثل المعرض فرصة لتبليغ لغة الذات وتجسيد الكوامن، حيث ارتقى الفنان الحفار بتقنيته لتتكامل مع رؤيته في اخراج سيناريو ذهني رؤيوي وفكري حالم، يصوّر من خلاله الفنان جانبا من اللامرئي.