

أكد رؤساء تنفيذيون وخبراء في مجال نقل الغاز الطبيعي المسال أهمية التعاون والعمل معا لتقليص القيود التنظيمية العالمية التي تواجهها شركات الشحن البحري، مؤكدين في ذات الوقت على ضرورة مراعاة الجانب البيئي والانتقال تدريجيا إلى نقل بحري أكثر استدامة.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان: «شحن الغاز الطبيعي المسال في مشهد الطاقة المتطور»
وقال المهندس عبدالله السليطي الرئيس التنفيذي لشركة /ناقلات/، إن صناعة نقل الغاز الطبيعي المسال تحتاج إلى العمل بشكل جماعي لتحقيق نتائج ممتازة، وإن سوقها يتميز بالديناميكية وأضاف: «من الناحية التجارية، فإنه من المنتظر أن يرتفع حجم الشحن، وتزيد الطاقة الاستيعابية، ولكن السوق سيشهد عمليات تصحيحية تلقائيا، لكن الأهم من ذلك هو التأكد من أن التكنولوجيا الحديثة والامتثال للوائح التنظيمية يخدمان القطاع».
كما أشار إلى أن /ناقلات/ تولي أهمية قصوى للسلامة والبيئة، قائلا: «إنهما من أهم ركائز عملنا، ولكن في الوقت نفسه، علينا مراعاة التكاليف. وبالعمل الجماعي، فإنني على ثقة بأننا سنحقق نتائج باهرة».
بدوره، قال السيد كارل أنطوان سافيريس، الرئيس التنفيذي لشركة /إكسمار/، إن على واضعي السياسات والجهات التنظيمية ترك المجال لشركات الشحن البحري ومنح المسؤولين فيها فرصة التعبير عن آرائهم والمشاركة في قرار وضع اللوائح والسياسات المناسبة، لأنهم أدرى من غيرهم بما يصب في مصلحة العمل والقطاع.
ومن جانبه، أعرب بانوس ميترو نائب الرئيس الأول (استراتيجية الشحن) لدى /لويدز ريجستر/ عن تفاؤله بمستقبل قطاع الطاقة ونقلها. وقال: «من الواضح أننا سنشهد زيادة كبيرة في الطلب العالمي على الطاقة، والميثان من أكثر أنواع الطاقة وفرةً وسهولةً في الاستخدام، وهو أنظفها في هذه المرحلة لمواجهة جزء من تحديات الانتقال إلى النقل المستدام». واستدرك بالقول: «تتألف المنظمة البحرية الدولية من الدول الأعضاء، وقد دار نقاش مستفيض حول عملية صنع القرار. وأود التأكيد أن هذا القرار كان قرار الدول الأعضاء، أيًا كان، وعلينا التكيف مع هذا الواقع.» وزاد: «أعتقد جازماً أن المنظمة البحرية الدولية (IMO) بمثابة مظلة تحمينا جميعاً، وعلينا العمل في إطارها». ومن ناحيته، أشار السيد سفينونغ ستول نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة /أنجليكوسيس/ إلى أن قطاع النقل البحري سيمر بمرحلة نموّ كبير خلال السنوات القادمة.