الاحتلال يتجاهل الإدانات الدولية ويستجوب ناشطين أوروبيين

alarab
حول العالم 03 مايو 2026 , 01:24ص
عواصم - وكالات - العرب

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي نقل ناشطين اثنين من «أسطول الصمود العالمي» المتجه إلى غزة إلى أراضيها لاستجوابهما، بعد اعتراض قواتها البحرية السفن في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان، في عملية أثارت إدانات واسعة ودعوات لمحاسبة الاحتلال على خلفية الاعتداء على ناشطين دوليين يسعون لكسر الحصار عن القطاع.
وأعلن الاحتلال أن الناشط الإسباني سيف أبو كشك، الموصوف بأنه أحد قادة «المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج»، والبرازيلي تياغو أفيلا، نقلا إلى إسرائيل و»سيحالان للاستجواب لدى سلطات إنفاذ القانون».
وأكد الاحتلال اعتقال نحو 175 ناشطاً من الأسطول الذي ضم أكثر من 50 سفينة انطلقت من موانئ فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، بينما أفاد المنظمون بأن عدد المعتقلين بلغ 211 شخصاً، وأفرجت سلطات الاحتلال عن معظم الناشطين في اليونان بعد اتفاق مع السلطات اليونانية، باستثناء الناشطين الاثنين.
في سياق متصل، وصل 59 ناشطاً، من بينهم 18 تركياً، إلى مطار إسطنبول الدولي مساء الجمعة على متن رحلة خاصة تابعة للخطوط الجوية التركية قادمة من كريت. ومن المقرر أن يخضعوا لفحوصات طبية شرعية في إطار تحقيق قضائي أطلقته النيابة العامة التركية للنظر في الاعتداء الإسرائيلي والانتهاكات المحتملة للقانون الدولي.
وقعت عملية الاعتراض ليل الأربعاء- الخميس على بعد مئات الكيلومترات من سواحل غزة، قبالة جزيرة كريت اليونانية. واتهم منظمو الأسطول إسرائيل بـ «خطف» الناشطين و»تعنيفهم»، ونشرت صوراً تظهر إصابات وكدمات على وجوه بعض المشاركين. ووصفوا العملية بأنها «فخ موت مدبر في البحر»، مشيرين إلى تدمير معدات على متن السفن.
في المقابل، سارعت إسبانيا إلى المطالبة بالإفراج الفوري عن مواطنها أبو كشك
وكان الأسطول يضم أكثر من 300 مشارك من 39 دولة ضمن «مهمة ربيع 2025» الإنسانية، التي انطلقت من صقلية بهدف إيصال مساعدات عاجلة إلى غزة. وتمكنت بعض السفن من الوصول إلى المياه اليونانية، بينما يواصل عدد آخر الإبحار رغم المخاطر.